مقدمة مانشيت
البناء 4-9-2025
غاضبا من شنغهاي ترامب لـ بينغ: سلم على بوتين و جونغ أون بينما تتآمرون علينا
الكيان: بدء عملية عربات جدعون -2…والقسام: عصا موسى بدلا من حجارة داود
الاميرال كوبر يزور بيروت للضغط على خطة نزع السلاح… بعد فشله ضد اليمن
كتب المحرر السياسي
لم يستطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكتم انفعالاته أمام مشهد الاستعراض العسكري الضخم الذي توجت به الصين انعقاد قمة شنغهاي، فنشر تعليقا يقول المراقبون انه اقرب الى شخصيته من التعليقات المنشورة باسمه على منصته، وسط حملة تشكيك اعلامية واسعة حول غموض غيابه وحال ذراعه اليمنى، وجاء في تعليق ترامب رسالة موجهة للرئيس الصيني شي جين بينغ يقول له فيها انقل سلامي لفلاديمير بوتين وكيم جونغ أون بينما تتآمرون علينا، بينما بقي الخبر في مكان آخر، وهو خروج بينغ يمسك بيمناه يد بوتين وبيساره يد جونغ أون، في راسلة قوة لا مجال للنقاش في أنها موجهة لأمريكا، مثلما كان بيان شنغهاي المندد بالحرب والعقوبات على إيران والمساند للفلسطينيين في غزة، موجها لواشنطن والرئيس ترامب، تقول عبره الصين انها خرجت من مرحلة التحفظ الى مرحلة القيادة.
في المنطقة مزيد من القتل والإجرام الإسرائيلي في غزة، وساقط المزيد من الشهداء بسبب الجوع والأمراض، بينما اعلن رئيس اركان جيش الاحتلال الذي حفظ منصبه بقبول الذل أمام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ففضل قيادة الحرب التي حذر مسبقا من حتمية فشلها، على أن تتم تنحيته من منصبه بصورة مبكرة، معلنا بدء المرحلة الثانية من عربات جدعون رغم عدم اكتمال ربع العدد الذي أراده من جنود الاحتياط، وعدم اكتمال مدة تدريب جنود الاختصاص واختصارها من ثلاثة شهور الى اسبوعين، وفي ظل تراجع حاد في الحالة المعنوية للجيش كما عبرت عن ذلك معارك حي الزيتون والتقرير السري للجيش الذي نشرته القناة 12 العبرية، وردت المقاومة بلسان بيان لقوات القسام على إعلان بدء عربات جدعون -2 بالاعلان عن الانتقال من عمليات حجارة داود التي انتهت بافشال عربات جدعون -1 بإعلان انطلاق عمليات عصا موسى.
في لبنان ترقب لاجتماع الحكومة يوم الجمعة، وسط حديث عن مساع يقودها رئيس الجمهورية لربط خطة الجيش بالتوافق السياسي من جهة، وعدم التزام مواعيد محددة من جهة أخرى، استنادا الى الرفض الإسرائيلي العلني لورقة توماس براك التي قبلها لبنان وصار في حل من التزامه بها بعد الرفض الاسرائيلي، بما في ذلك الجداول الزمنية الواردة في الورقة، بينما قالت مصادر دبلوماسية أن القيادة الأميركية العسكرية تمارس ضغوطا شديدة على الجيش اللبناني، وان زيارة قائد القيادة المركزية الاميرال براد كوبر الى لبنان تأتي في هذا السياق في محاولة لدفع الجيش إلى المواجهة مع المقاومة، وكوبر الآتي لتسهيل المهمة على الجيش اللبناني هو القائد الذي هزم في المواجهة مع اليمن ورحل بحاملات طائراته وسفنه يجر أذيال الخيبة
.

