صباح القدس للأخلاق والوفاء
صباح القدس للأخلاق والوفاء - ناصر قنديل 23-6-26
صباح القدس للأخلاق والوفاء، وأول التعبير دماء الشهداء، أن يتصرف القادة باعتبارها امانة، وان تجاوزها خيانة، وأن يؤدوا لها واجب الولاء، فيعرفون أن الآلاف الذين بذلوا دماءهم وتقبلوا تضحياتهم، خالدون في التاريخ، وما تكتبه الصواريخ، فعاهدت الأمهات أبناءها بمواصلة الطريق، ووقفت العائلات أمام ركام البيوت تجدد العهد للمقاومة، هؤلاء هم ملح الأرض وذخيرة البقاء، وبهم تمضي المقاومة تبهر العدو والصديق، وليعونهم يقفل المضيق، وباسمهم يكون الثبات دون مساومة، لأن الذخيرة من وهج الدماء، هكذا قالت إيران أن لبنان من أمنها القومي، وقالت إن شهداء المقاومة عندها شهداء، فخرج الأغبياء يسألون عن لبنانية المقاومين، وجماعة الحل السلمي، يزيدون على غباء اصوات النشاز غباء، والفكرة أبسط من ذلك بكثير، لكنها فوق مستوى عقول من لا ينفعون في العير ولا في النفير، فما يضعف اسرائيل يعز ايران ويعز المقاومة، وصدق البعض المشوه أن المقاومين ليسوا لبنانيين، لكن القضية ليست ضعف استيعاب ولا سوء فهم، انها قضية الأرض والأوطان، ومن باع الهوية والقضية، يعيش في الوهم، أنه إذا تماهى مع الأعداء كسب مرتبة أعلى في السلطة، وينال في المكاسب سهم، ويصبح جزءا من الخلطة، التي تكلف بشؤون القوم، لكن ما فعلته إيران ومحور المقاومة كان فوق الخيال، عندما صار التاريخ يكتب على أيدي رجال رجال، فخضعت مرجعية المال والسلاح في العالم لمشيئة البرميل، و اضطرت لوقف حرب اسرائيل، والعبرة هي كيف تخلق وقائع القتال فرصا جديدة في القتال، وكيف يقود الحبر كتابة المقال، وكيف يكون الوفاء وتكون الاخلاق روحا تتحرك في الميدان، من ايران الى لبنان، فتغير التوازنات والأوزان، فيها عبرة يااولي الألباب، اعيدوا الحساب، وتعلموا قبل ان تتقدموا او تتهندموا، فاعرفوا من الواقف وراء الباب، ومن يملك المفتاح ومن يملك السلاح.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والنازية الجديدة والماسونية والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه
الله أستاذ ناصر والله يحميك وتظل صوتاً دائما ل لبنان