مقدمة مانشيت 9-5-26 البناء
لبنان عقدة التفاوض الأميركي الايراني…وسعي إسرائيل للعودة الى التصعيد
الاحتلال لمزيد من التهجير والغارات والمقاومة ترفع وتيرة العمليات وتمنع التوسع
سلام يلتقي كرم تأكيدا لمسار التفاوض باستبدال شرط وقف النار بالسعي لتحقيقه
كتب المحرر السياسي
كشفت الاحتكاكات العسكرية التي شهدتها منطقة مضيق هرمز بين القوات الأميركية والقوات الايرانية، عن فشل المحاولات الأميركية لفتح مضيق هرمز بالقوة وفشل فرض معادلات ردع وتغيير قواعد الاشتباك بعدما جاء الرد الايراني قويا يؤكد عزم ايران على مواجهة اي تصعيد أميركي بالمثل، وعلى التمسك بالسيادة على مضيق هرمز مهما كان الثمن، لكن الاحتكاكات كشفت وراء التصعيد الأميركي المفتعل وجود نوايا لتغيير المعادلات التفاوضية، وهو ما يقول متابعون لتطورات المشهدين العسكري والسياسي أنه نتيجة تحريض وربما مشاركة من الجانب الإسرائيلي، لتفادي اتفاق لا يرضي اسرائيل سواء في بنوده النووية أو في تجاهل البرنامج الصاروخي الإيراني وعلاقة إيران مع قوى المقاومة، لكن وبصورة خاصة ضم شرط انهاء الحرب الاسرائيلية على لبنان وفقا لاتفاق 2024 كما تطلب ايران الى اي اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على ايران، ووفقا لهؤلاء المتابعين تشهد العاصمة الأميركية واشنطن حراكا نشطا للوبيات الداعمة لإسرائيل لتحذير الرئيس دونالد ترامب من السير بفرض اتفاق ينهي الحرب على لبنان على حكومة بنيامين نتنياهو، مع التلويح بفتح النار على اي اتفاق اميركي ايراني يتضمن شرط ايران حول لبنان، وتكرار الحملة التي تم تنظيمها ضد اتفاق عام 2015 الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما حول الملف النووي الايراني، وتضمن تنازلات نووية لايران وتجاهل البرنامج الصاروخي والعلاقات بين ايران وقوى المقاومة، وتصوير الاتفاق الجديد نسخة عن اتفاق 2015 والتساؤل عن سبب الغاء اتفاق 2015 وتوريط اميركا بالحرب وحرمان الرئيس ترامب من التصويت الذي يحتاجه في الانتخابات النصفية في الخريق المقبل.
في الجنوب يتصاعد العدوان الاسرائيلي بمزيد من التهجير والغارات لفرض معادلة النار كرسالة تستبق مسارات التفاوض سواء على المستوى الاميركي الايراني او ما ينتظر ان تشهد واشنطن أولى حلقاته من تفاوض مباشر بين لبنان واسرائيل مع سفر السفير السابق سيمون كرم الذي يترأس الوفد اللبناني الى واشنطن، بينما صعدت المقاومة بالمقابل استهدافها لقوات الاحتلال بعشرات العمليات على المواقع والآليات ووصلا الى عمق كيان الاحتلال حيث وصلت الصواريخ الى حيفا وثكنة شراغا، بينما نجحت وحدات المقاومة بالتصدي لمحاولة توسع من اتجاه بلدة رشاف نحو بلدة حداثا وأجبرت دبابات الاحتلال على التراجع تحت ضغط نيران المقاومة.
سياسيا استقبل رئيس الحكومة نواف سلام السفير سيمون كرم قبيل سفره الى واشنطن مشيرا الى ان الحكومة استعادت قرار التفاوض بعد استعادة قرار الحرب والسلم، وقال ان الحكومة تسعى الى تحقيق وقف ثابت لاطلاق النار قبل بدء التفاوض بعدما كان موقف الحكومة هو اشتراط وقف النار للانخراط في التفاوض
.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه