خفايا وكواليس 9-5-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
تساءل دبلوماسي عربي سابق لماذا لم يطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرئيس السوري اللقاء مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رغم انه يعتبره رئيسا مثاليا وقويا ويدعو لاعتباره مثالا يحتذى ومبعوث ترامب الى لبنان توماس باراك دعا السلطة اللبنانية في إطار التشجيع على التفاوض الى السير وراء سورية ووصل حد التهديد بضم لبنان الى سورية ولكن الرئيس ترامب يقبل مفاوضات مستمرة منذ سنة ولم يضغط على سورية لتوقيع اتفاق سلام كما يفعل مع الرئيس اللبناني بل إن الرئيس ترامب قال مرة إن الرئيس السوري قال له ان يرغب بالانضمام الى مسار الاتفاقات الابراهيمية لكنه يحتاج إلى المزيد من الوقت وأنه يتفهم وضعه وكان مفهوما أن القصد هو تفادي تعريض النظام الجديد لأزمة داخلية أو تعريض صورته للاهتزاز واستسهال الضغط على الرئيس اللبناني حيث الظرف أشد تعقيدا يكشف شيئا واحدا وهو عدم الاكتراث بما يمكن أن يحدث للسلطة اللبنانية بقدر الاهتمام بمنح اسرائيل ما تحتاجه من التفاوض ولو كان مجرد صورة النصر لأن الأكيد أن الرئيس ترامب واداراته يقول دائما انه يتفهم ما يسميه بحاجات اسرائيل الأمنية عبر حدود لبنان وسورية ولذلك لا ضغط أميركي على اسرائيل للانسحاب من لبنان او من سورية.
كواليس
يقول مصدر على صلة بملف التفاوض الأميركي الإيراني أن العقدة الرئيسية التي تعطل فرص الاتفاق وتتسبب بالبحث الأميركي عن خطوات أمنية وعسكرية تغير الموازين هي عقدة اصرار ايران على ضم لبنان وإنهاء الحرب الاسرائيلية عليه بتطبيق اتفاق 2024 كشرط لأي اتفاق مع أميركا وأن عملية الحرية لفتح مضيق هرمز بالقوة واحتكاكات اليومين الأخيرين هي هندسة إسرائيلية ربما شارك الاسرائيليون في تنفيذها وأنه ما لم تحسم واشنطن أمرها لصالح فرض إنهاء الحرب الاسرائيلية على لبنان فان التفاوض لن يصل إلى نتيجة وقال المصدر انه يخشى ان يكون مسار التفاوض اللبناني الاسرائيلي في واشنطن اغراء لواشنطن بوجود فرصة لتحالف لبناني إسرائيلي بقيادة أمريكية ضد حزب الله كما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمس بهدف تغيير موازين القوى وإخراج ملف لبنان من أي اتفاق أميركي إيراني كمطلب مشترك.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه