مقدمة مانشيت 7-3-26 البناء
ترامب عالق في هرمز والمخزون …ويستبدل اسقاط النظام بالاستسلام ثم يتراجع
ايران تنظف الخليج من الحضور العسكري والأمني الأميركي من أربيل الى المنامة
المقاومة تبدأ بإنشاء منطقة عازلة بعمق 5 كلم والاحتلال يفشل بإنزال بري بقاعا
كتب المحرر السياسي
مع تواصل التدمير والقتل بوحشية بحق الشعب الايراني والشعب اللبناني، وما تخلفه الحرب الظالمة من خسائر موجعة بشرية وعمرانية، تبدو الحرب نفسها وهي تدور في حلقة مفرغة، حيث قائد الحرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعترف بعد أيام من الإنكار بأنه عالق في أزمتي مضيق هرمز ومخاطر انهيار سوق الطاقة ومخزون الذخائر الدقيقة والدفاعات الجوية ومخاطر الوصول إلى ما يسمى بالعتبة الحرجة في الحرب لجهة عدم الاستطاعة على مواصلة الحرب خشية تعرض العمق الإسرائيلي لضربات قاتلة وتعرض القطع الحربية البحرية وعلى رأسها حاملات الطائرات لكارثة، واعتراف ترامب بالأزمة جاء بالحديث الذي اطلقه عن حل لأزمة هرمز التي أنكر وجودها وتصريح وزير الخزانة الأميركي عن ماهية الحل وما يتضمنه من قرار برفع الحظر عن شراء النفط والغاز من روسيا، وهو ما يؤكد الخبراء أن مفاعيله سوف تكون تحسن سعر بيع نفط وغاز روسيا وزيادة عائداتها لكنه لن يطرح كميات اضافية في السوق، فيما كان برميل النفط يسجل زيادة عن اليوم الأول للحرب تصل الى 30 دولار مع سعر 93 بدلا من 63، بينما ذهب ترامب لمعالجة أزمة المخزون باعلان الاتفاق مع الشركات المصنعة على زيادة الإنتاج، دون ان يقول للأميركيين ان هذا الاتفاق يأتي بعد استنفاد هذه الشركات زيادة الانتاج دون اضافة خطوط جديدة، فقد ضاعفت الشركات انتاجها في اتفاق عقده معها الرئيس السابق جو بايدن في ظل ازمة مشابهة عام 2025 ثم عقد معها اتفاقا ثانيا بانشاء خطوط انتاج جديدة وتعاقد على شراء انتاجها لخمس سنوات، لكنها لن تنتج شيئا قبل عام 2027 واتفاق ترامب الجديد لن ينتج شيئا قبل العام 2028.
ووقع ترامب في التعثر السياسي عندما اعترف بفشل اسقاط النظام بالقول إنه ينتظر الاستسلام غير المشروط لإيران حتى يوقف الحرب، متناسيا أنه دعا لإسقاط النظام كهدف للحرب، وبعد ساعة من الحديث عن الاستسلام تراجع ترامب وقال انه يقصد تدمير قدرات إيران.
في الخليج يواصل الحرس الثوري الإيراني ملاحقة الأهداف العسكرية والأمنية الأميركية، بما في ذلك مراكز التنصت واماكن يلجأ إليها الضباط والجنود، وكان آخر الاستهدافات في أربيل والمنامة ترجمة لخط ثابت منذ أول أيام الحرب يقول خبراء أميركيون انه حقق لإيران نجاحا بتدمير ما بنته أميركا خلال ثلاثين عاما وكلفها تريليونات الدولارات.
لبنانيا بينما تتواصل حالة النزوح المؤلمة لسكان الضاحية الجنوبية والجنوب وعدد من مناطق البقاع، وتنطلق مبادرات أهلية للمساعدة، شهد الجنوب بدء المقاومة بتنفيذ تهديدها باستهداف المستوطنات الواقعة على عمق 5 كلم من الحدود، داعية المستوطنين للمغادرة، وهو ما وصفه خبراء عسكريون أنه انشاء منطقة عازلة ردا على اعلان الاحتلال نية إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، بينما نجحت المقاومة ليلا في إفشال محاولة إنزال بري قرب بلدة النبي شيت البقاعية وبقيت المعلومات الخاصة بالعملية تتوالى حتى ساعات الصباح الأولى

