خفايا وكواليس 6-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
تقول مصادر متابعة لمساري الحرب والتفاوض بين اميركا وايران ان تراجع فرص الحرب وتقدم مسار التفاوض لا يرافقهما تبلور فرص التسويات والواضح أن الطرفين لا يملكان فرص التراجع عن الأهداف المعلنة التي يصعب التوفيق بينها حيث الموقف الأميركي محكوم بالغلو والغطرسة ولا يملك فرصة للتخلي عن أهداف تتصل بالمصالح الإسرائيلية من جهة وبلغة الاملاءات التي أعلنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة أخرى ما يجعل سلاح الصواريخ الإيراني موضوعا رئيسيا في النظرة الأميركية لأي تسوية بينما يمثل هذا الموضوع قضية وجودية لإيران التي تعتقد أن تحجيم سلاحها الصاروخي سوف يمهد الطريق لحرب سهلة عليها ولن يكون ذلك خطوة لاستبعاد فرضية الحرب بل زيادة فرص الحرب والتراجع عن خيار الحرب لصالح خيار التفاوض لن يكون ثمرة تفاؤل بالتسوية بل خشية من مخاطر الحرب وعندما تنخفض حسابات المخاطر لأي سبب ولو وهمي قد تصبح الحرب بديلا فوريا وما بقيت حسابات المخاطر تستمر المفاوضات ولو بلا أفق تسوية.
كواليس
تساءلت مصادر دبلوماسية عربية عن جدية الكلام الأميركي في تفسير سبب القبول بالشروط الايرانية التفاوضي لجهة العودة إلى مسقط والطابع الثنائي للتفاوض وكذلك والهم لجهة حصر التفاوض بالملف النووي مستبعدا أن يكون ما قاله البيان الأميركي عن السبب قابلا للتصديق حيث مراعاة مواقف الحلفاء في العالمين العربي والإسلامي سبب ضعيف بقياس كيفية التعامل الأميركي مع هذه المواقف العربية والإسلامية تجاه غزة والحرص على الزام واشنطن لتل أبيب ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وا لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على سورية ولبنان بحيث يفهم أن التراجع هنا رغم الضغط الإسرائيلي يعود إلى حساب مخاطر الحرب والقول إن أمريكا تتبنى في التفاوض حول البرنامج الصاروخي الإيراني وتحالفاتها ونفوذها ما يطلبه الجيران العرب لإيران يتجاهل ان لهؤلاء الجيران قلق من مدى ونوع الأسلحة الاسرائيلية ومن تمدد نفوذها نحو أرض الصومال وحضرموت
.

