صباح القدس لإيران
صباح القدس لإيران
صباح القدس لإيران وصباح القدس للبنان، وقد سبق هرمز نص البيان، وقال ان محور المقاومة بنيان لا يذل ولا يهان، وأن ما يسمى بالمصالح لا ينفع في تفسير مواقف الشجعان، فلو ارادت ايران مقايضة موقفها من لبنان، واستبدلت بأموال الدنيا إذلال الكيان، لنالت ما تشاء، وهطلت الأموال من السماء، من صندوق للإعمار بتريليون دولار، إلى هيمنة مطلقة في الخليج، بعيدا عن الضجيج، طالما أن الأصهب الحاكم في البيت الأبيض لا يحيد ولا يميل، عن خدمة اسرائيل، الا اذا اجبر كصاغر ذليل، وقيل له لبنان مقابل هرمز، وكل منهما بما يرمز، الطاقة في العالم مقابل جنوب لبنان، التهديد بانهيار اقتصاد العالم او اذلال الكيان، والسبب فوق طاقة عبيد الذل على الاستيعاب، وهم لا يرون السياسة إلا مجموعة العاب، وقد فاجأتهم الدماء وشراكة الشهداء، و مكانة الأخلاق في عالم النفاق، ولغة الشجاعة والفروسية، ومعاني القضية والقدسية، وكلها مفردات لا مكان لها في عالم العبيد، فيسألون باستغراب كيف يسمى الشهيد بالسعيد، و يجهلون في علم الأسباب، معنى الشهامة، ومفهوم الإمامة، وتسخير القوة، ومفعول النخوة، واتساع الملعب لدخول باب المندب، وفي كل الأحوال، ما قالوا انه مستحيل، رؤية الكيان الذليل، يقبل وقف النار، ومعادلة العار، وكلما حاول اللعب بذيل الثعالب، وراهن على انقلاب الموازين، فوجئ ان الله غالب، وجاءه جدول جديد من المطالب، تحت تهديد المقاومين، بعد وقف النار عليك الانسحاب، والخروج من الشباك، بنصيحة الشاباك، وقد اغلق الباب، قال علي الطاهر، لا تغركم المظاهر، فالكلمة للمقاومة، فوق الأرض وتحتها، حقائق يقوم الشهداء بنحتها، اليوم توضع في الميزان العزيمة، وتنتظركم الهزيمة، حيث لا تفيد بياناتكم الملفقة، واليكم الأوامر مرفقة، اخرجوا على اقدامكم، فالبحر وراءكم والنار امامكم، والا ففي التوابيت، بئس المبيت، اسالوا مجرب ولا تصدقوا الحكيم، وقد اقسم الشهداء بالعلي العظيم، ان الحقيقة لا تموت، وتبقون اوهن من بيت العنكبوت.
ناصر قنديل


كل السنة مع ايران المظلومة.
سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والنازية الجديدة والماسونية والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه