خفايا وكواليس 4-3-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
توقف مسؤولون ودبلوماسيون وخبراء يتابعون تفاصيل مجرات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أمام ما وصفوه بالتأكيد على مسافة كبيرة فاصلة بين حقائق ما يجري في الميدان وما تنشره اميركا و اسرائيل في الاعلام لصناعة صور وهمية للنصر والحدث المعني هو الإعلان الاسرائيلي عن استهداف مقر مجلس الخبراء في إيران خلال اجتماع مخصص لانتخاب خليفة للمرشد والاشارة الى مقتل أعضاء المجلس ال88 وما تبع ذلك من تعليقات تنمر على الاجراءات الايرانية الأمنية والاختراقات الاسرائيلية في الجسم الايراني ليتبين لاحقا أن المقر قصف وهو فارغ وأن أعضاء المجلس يتواصلون ويعقدون اجتماعاتهم عن بعد وليس حضوريا ما يعيد الى الذاكرة كل البروباغندا الإسرائيلية والأميركية عن روايات مفبركة لاغتيال الإمام الخامنئي و قضية الاغتيال بسيطة وهي أن الإمام بقي في منزله ولم يغادر وليس هناك لا اجتماع ومجتمعين والقيادات التي قتلت لم تكن معه وقد قتلت معه أسرته والعاملون في مكتبه وكما هي العادة كل الذين روجوا للرواية الاسرائيلية لم يعتذروا للرأي العام بعدما تبين انها مجرد كذبة.
كواليس
لم يتردد دبلوماسيون غربيون في بيروت عن التعبير عن الذهول من حجم ما أظهره حزب الله في اليوم الأول لعودته إلى العمل كمقاومة حيث تمكن من إطلاق قرابة 100 صاروخ وطائرة مسيرة وتدمير خمس دبابات ميركافا خلال 24 ساعة ما تسبب بالدهشة لكل الذين كانوا يعتقدون أن ما قام به في الصلية الصاروخية الأولى كان مجرد تعبير عن الولاء للإمام الخامنئي ليبدو أن الأمر كان المناسبة للعودة الى المقاومة بعد استعداد كبير يمثل فشلا استخباريا كبيرا لجيش الاحتلال لا يغطي عليه القصف التدميري ولا عمليات الاغتيال وظهور مقاومة قادرة على فعل كل ذلك بعدما تعرضت لحرب إلغاء قاتلة طيلة سنة وربع وها هو يخرج منها كطائر الفينيق الخارج من تحت الرماد حتى يليق به التوصيف أكثر من أي شيء آخر.

