خفايا وكواليس 30-4-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
قال مصدر سياسي كان على صلة بمفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار الذي اعلن في 27 تشرين الثاني عام 2024 أن الأميركيين حملوا مقترحات تتضمن اضافات او تعديلات على النصوص التي تضمنها القرار 1701 وقد تركزت حول استبدال ربط انسحاب المقاومة من جنوب الليطاني بإنجاز الانسحاب الاسرائيلي الى وراء الخط الأزرق بجعل الأمر مرتبا بطريقة يضمن فيها الاسرائيلي تحقيق اقامة منطقة لا سلاح فيها الا للجيش اللبناني جنوب الليطاني تسلم بها المقاومة مع إعلان الاتفاق ويتابع الجيش تنفيذها مقابل منح جيش الاحتلال مهلة ستين يوما لتنفيذ انسحابه وهي المهلة التي يتوقع الأميركي أن يستلزمها تسلم الجيش اللبناني جنوب الليطاني ويعتبرها الجيش اللبناني كافية فكانت الموافقة بعدما صار انجاز الاتفاق على وقف النار متوقفا على ذلك وطالما أن تنازل المقاومة عن ترتيب القرار 1701 يجري لصالح الدولة اللبنانية وليس للاحتلال أما الطلب الثاني فكان النص الذي يمنح جيش الاحتلال صلاحية التحرك والعمل لمواجهة أي تهديد محتمل فرفض رئيس مجلس النواب نبيه بري ذلك بصورة حاسمة وبقي التفاوض معلقا لثلاثة أيام بسبب رفضه على قاعدة أن مبرر وجود الميكانيزم هو ملاحقة الشكاوى من اي انتهاك او تهديد من الطرف المقابل وإلا سقط وقف النار ووضع بند حق الدفاع عن النفس للطرفين بدلا من ذلك وعندما قيل اعلاميا ان اميركا سوف تستعيض عن تضمين ذلك في الاتفاق برسالة ضمانات اميركية لاسرائيل سئل الأميركيون عن ذلك فقاموا بنفيه علنا ولكد المفاوض اللبناني وهو بري ان لبنان غير معني بما لم يريد في نص الاتفاق.
كواليس
قال مصدر في الثنائي أن الاعتراض على كلام رئيس الجمهورية حول تبني بيان وزارة الخارجية الأميركية حول وقف اطلاق النار وبنوده بعدما اقتبس رئيس الجمهورية النصف الثاني من الفقرة الثالثة منه الذي يقول بالتزام الاحتلال بتحييد مؤسسات الدولة عن أعماله الهجومية وقدمه كإنجاز لمفهوم التفاوض المباشر وهي ذات الفقرة التي نصت في نصفها الأول على منح الاحتلال صلاحية التحرك والعدوان تحت شعار مواجهة أي تهديد محتمل يعود لكون الجميع اعتقد مع صدور البيان الأميركي رغم المزاعم بكونه ثلاثيا اميركي اسرائيلي لبناني ان البيان نشر دون معرفة لبنان ولذلك كانت كل المواقف تدعو الى موقف رسمي يعلن عدم موافقته على البيان بسبب هذا النص وقد فوجئ الجميع باشادة رئيس الجمهورية بالبيان واقتباس جزء منه ما يعني أن لبنان كان شريكا في نص البيان الذي يستند إليه الاحتلال في مواصلة الاعتداءات التي حصدت أروح اللبنانيين وتدمر بيوتهم وتهجيرهم من قراهم أما القول بأن النص ورد في اتفاق 27-11-2024 فتكفي العودة الى نص الاتفاق في 2024 لمعرفة ان ذلك لم يحدث أبدا إلا في الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأميركية في سياق الإعداد للتفاوض المباشر.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه
نبيه بري بوجهين.