خفايا وكواليس 3-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
حذر مسؤول اسرائيلي سابق في مداخلة في أحد مراكز الدراسات الأميركية من أن تكون واشنطن قد تخلت عن شروطها بما يخص البرنامج الصاروخي الإيراني وما يسمى بـ نفوذ ايران الاقليمي باعتبارها قضايا إقليمية كانت تتبناها واشنطن بسبب مطالبات حلفائها الإقليميين تعليقا على اتفاق عام 2015 خصوصا الخليج واسرائيل ومع ضغط الخليج لتجنب خيار الحرب وسعي اسرائيل لتحييد نفسها من تداعيات الحرب بوساطة روسية من وراء ظهر أميركا باتت واشنطن تتصرف كانها في حل من هذا الالتزام والأرجح أنها سوف تقبل بحصر التفاوض بالملف النووي وربما تذهب إلى التفاوض في هذا الإطار على ضمانات أكثر تشددا من تلك الواردة في اتفاق 2015 بدل الإصرار على وقف تخصيب اليورانيوم وفي هذه الحالة سوف تكون اسرائيل قد خسرت فرصة تاريخية لن تكرر مع الحشود الأميركية التي جاءت بنية شن حرب على إيران تهربت إسرائيل من الشراكة في دفع فواتيرها.
كواليس
قال مصدر دبلوماسي في دولة اقليمية بارزة تلعب دورا في التفاوض بين اميركا وايران أن مشاركة دول الاقليم في اجتماع أنقرة بين الايرانيين والأميركيين هو مدخل لإدخال دول المنطقة في تحمل مسؤولية القضايا التي تخصها مثل نفوذ ايران الاقليمي وبرنامجها الصاروخي بينما يبقى الملف النووي موضوع اهتمام أميركي محوري مشيرا إلى أنه سبق لدولة المنطقة ان طلبت توسيع إطار خمسة زائد واحد لضمان مشاركتها في المفاوضات ورفض طلبها وتوقع أن يؤدي الاجتماع الى رسم هيكلية تفاوضية تسهل على اميركا وايران التفاوض وسوف تكون اسرائيل الجهة الوحيدة الغائبة عن طاولة المفاوضات بل سوف تكون الجهة التي وحد الخوف من تغول دورها وارتفاع سقف عدوانيتها الدول التي كانت في حال خلاف وصراع كحال السعودية وايران وتركيا خصوصا بعد تجربة سورية وقصف الدوحة والتوسع الاسرائيلي نحو أرض الصومال وحضرموت
.

