مقدمة مانشيت 28-4-26 البناء
نجاح جولة عراقجي يمنح الورقة الايرانية زخما دفع ترامب للمشاورات والتريث
المقاومة تعقد الأزمة الداخلية للكيان بأسلحتها النوعية …والحديث عن الاستشهاديين
تساؤلات عن مسار 17 أيار مع الاعتراف بنص وقف النار…وإنهاء حال الحرب
كتب المحرر السياسي
تتريث واشنطن في التعليق على المقترح الايراني الجديد، لأن طهران تمكنت من تحقيق إنجازين، الأول هو الاستثمار على مأزق واشنطن التي تدرك أن الحصار فشل في منع صادرات النفط الايرانية، وان تفاقم ازمة مضيق هرمز بسبب الحصار أخذ الاقتصاد العالمي وفي قلبه الاقتصاد الأميركي الى منطقة الخطر، والثاني أن إيران نجحت بحشد تفاهم إقليمي مع باكستان حول اجراءات انهاء الحرب وتفاهم خليجي مع عمان حول إدارة مضيق هرمز وتفاهم دولي مع روسيا حول الملف النووي، وربما تطلب انضمام عمان وروسيا الى المفاوضات حول البنود التي تخص كل منهما بحيث ضاقت مساحة المناورة الأميركية التفاوضية، مع تراجع الحسابات التي تتيح التفكير بالعودة للحرب، بعدما أعادت إيران ترتيب الأوراق الدبلوماسية للأزمة بينها وبين أميركا، ووضعت ورقة متكاملة تقوم على جعل الملف النووي آخر ملفات التفاوض، بعد إنهاء حال الحرب ومن ضمنها انهاء الحصار البحري على موانئ إيران وفتح مضيق هرمز، ثم التفاوض على حل مستدام للأزمة في مضيق هرمز، وانتهاء بمفردات الملف النووي، ومعلوم أن الصيغة الإيرانية لا تستجيب للرؤية الأميركية، لكن الملفت هو أن واشنطن نقلت الورقة الايرانية لمناقشتها في اجتماع خاص لمجلس الأمن القومي حضره الرئيس دونالد ترامب وسائر أركان الادارة، ووفقا لمصادر متابعة يبدو الارتباك الأميركي مرتبطا بما جرى في موسكو خلال زيارة عراقجي، مع النبرة العالية من الدعم التي تضمنها تصريح الرئيس الروسي، وهو ما تقول بعض المصادر أنه تضمن تعاونا لتصدير النفط الإيراني عبر بحر قزوين والأراضي والأنابيب والناقلات الروسية لكل من الصين والهند، بالاضافة الى عتاد عسكري وتقنيات وتجهيزات نوعية تحتاجها ايران استعدادا لأي جولة مواجهة قادمة.
في المواجهة التي تخوضها المقاومة مع جيش الاحتلال تحولات نوعية يتحدث عنها الخبراء العسكريون الاسرائيليون وتضج بها الصحف الاسرائيلية، التي قال بعض المعلقين فيها ان اجتماع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع قادة الجيش والأجهزة الأمنية تركز على طلب مقترحات لكيفية التعامل مع السيطرة التي تفرضها المقاومة في المواجهات باستخدمها المحلقات الانقضاضية المصنوعة من ألياف زجاجية والمشغلة سلكيا بواسطة الياف ضوئية، ما يجعلها خارج نطاق أي مراقبة رادارية واي فعل للقبب الحديدية والدفاعات الجوية، وتنضك المحلقات الانقضاضية الى صواريخ الكورنت المطورة المضادة للدروع لتشكل كابوسا لجيش الاحتلال يحصد وفق الأرقام الرسمية لجيش الاحتلال قرابة الخمسين اصابة يوميا، وهو ما قدرة على جيش الاحتلال على تحمله، وقد ترجم أمس بتخفيض كبير في حجم القوات البرية المنتشرة في المناطق اللبنانية المحتلة بصورة تتيح للمقاومة مزيدا من حرية الحركة بينما قيادة المقاومة تقول ان مجموعات الاستشهاديين سوف تنضم الى المعركة.
لبنانيا توقفت مصادر سياسية أمام المشهد التفاوضي في ضوء كلام رئيس الجمهورية وما تضمنه من اعتراف بالشراكة في بيان الخارجية الأميركية عن نص وقف إطلاق النار وما تضمنه من منح جيش الاحتلال صلاحية حرية الحركة ومواصلة الاعتداءات تحت شعار مواجهة التهديد المحتمل، وهو ما تضمنه اتفاق 17 ايار ولا يشبه بشيء اتفاق الهدنة والقرار 1701 والقرار 425 او اتفاق وقف النار في 27-11-2024، واذا اضيف الى ذلك كلام الرئيس عن اعتبار هدف التفاوض هو إنهاء حال الحرب النقيض الكامل لاتفاقية الهدنة، حيث الهدنة أدنى مراتب الحرب وإنهاء حال الحرب أدنى مراتب السلام، ولا يشبه أحدهما الآخر بشيء بخلاف كلام الرئيس، وإنهاء حال الحرب لم يرد في كل النصوص الخاصة بلبنان واسرائيل الا في اتفاق 17 أيار، حيث تم إعلان سقوط اتفاق الهدنة، ما يثير تساؤلات مشروعة لا تلقى جوابا رسميا حول نية السير نحو اتفاق 17 أيار جديد
؟


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه