خفايا وكواليس 27-3-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يعتقد مسؤول روسي أن الوصول الى اتفاق بين اميركا وايران ثنائيا غير ممكن لأنه بات مستحيلا البحث عن صيغة رابح رابح وسوف يكون كل اتفاق ببنوده كافيا ليكشف من الرابح ومن الخاسر ولذلك فإن الطريق الوحيد للاتفاق هو دخول روسيا والصين كضامنين لعدم امتلاك إيران لسلاح نووي دون الدخول في التفاصيل الخاصة بمفردات البرنامج وإحالة ملف الصواريخ والتحالفات ومضيق هرمز الى اطار اقليمي يضم إيران والدول الإقليمية الكبرى خصوصا مصر وتركيا وباكستان والسعودية كمخرج للتأقلم مع تحول إيران الى قوة عظمى على أن تقدم روسيا والصين بالمقابل ضمانا بعد شن إيران الحرب على إسرائيل وعدم استخدام صواريخها إلا إذا هوجمت من قبل إسرائيل ويقول المسؤول الروسي أن منح إيران نسبة من عائدات العبور من مضيق هرمز سوف يكون حكما جزءا من أي اتفاق بدلا من تعويضات الحرب وكلفة إعادة الإعمار وأن تطبيق اتفاقات وقف النار الخاصة في لبنان وغزة ستبقى شروط إيرانية على أميركا أن تضمنها.
كواليس
يقول خبير عسكري غربي إن التحول الذي مثله الابتكار الإيراني للصاروخ الانشطاري يمثل أهم ما أظهرته الحرب وما سوف يترك بصماته على مستقبل الحروب ويتوقع أن تنتشر هذه التقنية خصوصا عند روسيا والصين بعدما ظهر ان هذه التقنية انهت زمن الدفاعات الجوية لأنها جعلت المسالة المطروحة على من يتعرض لهذا الصاروخ ان يختار بين اسقاطه والتسبب بتحوله الى مجموعة رؤوس حربية متفجرة أو عدم إسقاطه وتحوله الى رؤوس متفجرة بحيث يصبح وجود صواريخ الدفاع الجوي استثمارا مرهقا بلا جدوى إلا إذا تم تطوير دفاعات جوية جديدة يستدعي ظهورها سنوات عديدة يستطيع معها صاروخ الدفاع الجوي التشظي اللا رؤوس متعددة تلاحق الرؤوس المتفجرة وهو امر يصعب تخيله من الزاوية التقنية حتى تتمكن تقنيات الحرب من حل هذه المعضلة وحتى ذلك التاريخ فإن إيران قوة عسكرية عظمى بامتلاك تفوق يعادل ما تملكه الدول النووية من عاصر تفوق مع فارق أن السلاح النووي غير قابل للاستخدام عمليا بينما الصاروخ الانشطاري أثبت كفاءته العملية.

