خفايا وكواليس 27-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
قال خبير في العلاقات الأميركية الإيرانية أن العامل الحاسم الذي أسس لتحقيق تقدم هام في مسار التفاوض في جنيف كان الخلاصة التي وضعتها القيادة العسكرية الأميركية أمام الرئيس دونالد ترامب والتي تقول ان لا وجود لفرصة لما يسمى ضربة محدودة تهدف لدفع المفاوضات وتحسين شروطها والإيحاء بأن أي اتفاق جاء بسببها وكل ضربة سوف تتحول الى حرب شاملة يصعب إنهاؤها في أيام وأسابيع قليلة ويصعب حماية الملاحة النفطية في مياه الخليج والبحر الأحمر خلالها ويصعب تأمين حماية كاملة لأمن حاملات الطائرات والقواعد الأميركية وإسرائيل خلالها ولا ضمانات بأن هذه الحرب سوف تنتج نظاما صديقا لأميركا في ايران او اتفاقا يحقق كامل المطالب الأميركية بل إن ما تمتنع عنه ايران الان وتخشاه واشنطن قد تسقط من أمامه الموانع مثل صناعة قنبلة نووية قال ستيف ويتكوف أنها تحتاج إلى أسبوع أو بناء صواريخ تصل إلى اميركا وبينما أمر ترامب بالاستعداد لمثل هذه الحرب وجه الفريق التفاوضي بالذهاب الى أفضل اتفاق ممكن.
كواليس
لاحظ متابعو الأداء الإعلامي لجماعة الترويج للحرب الأميركية على إيران مهما كان مسار التفاوض أن تحولا سريعا طرأ على خطابهم باعتماد ثلاثة خطط طوارئ تعتمد في حالات سقوط الخطاب السياسي الخطة الأولى هي تغيير الموضوع عبر الحديث مثلا عن إيران العاقلة والتي تحسب المصالح تفادت الحرب وذهبت الى التفاوض بينما ذهب حلفاؤها إلى الحرب أو القول أين أصبح خطاب الشيطان الأكبر أو تجاهل تخلي واشنطن عن شرط تفكيك البرنامج الصاروخي والتركيز على القول إن إيران قدمت تنازلات وهذا ما جعل فرص الاتفاق ترتفع دون ذكر المصاعب التي منعت خيار الحرب بفضل الجاهزية والقدرة لدى إيران لكن ما منع هؤلاء من لعبتهم أن الجمهور بدأ بالسخرية منهم قبل أن تتاح لهم فرصة التلاعب بالرواية.

