خفايا وكواليس 26-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يعتقد خبراء عسكريون أن فرصة التوصل الى اتفاق نووي بين اميركا وايران يتوقف على عامل الترجيح الذي يقيس عليه الرئيس الميركي دونالد ترامب قرار الحرب الذي يمثل خياره المفضل وتعقيدات هذا الخيار وحدها تفتح طريق الاتفاق الذي بذلت ايران مرونة مذهلة للوصول اليه لكن ضمن الملف النووي حصريا وعامل الترجيح لصالح قرار الحرب هو أن تكون لدى المخابرات الأميركية ضربة مفاجئة تغير الموازين في الحرب مع إيران والمثال هو ما جرى في لبنان شهر أيلول 2024 وبالمقابل ضربة الترجيح لصرف النظر عن الحرب هي التيقن مما قاله السيد الخامنئي عن قدرة اغراق حاملات الطائرات أو ما قاله المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن اقتراب إيران من امتلاك قنبلة نووية بمدى ايام أو ما قاله ترامب نفسه عن امتلاك ايران صواريخ قادرة على الوصول الى القواعد الاميركية في اوروبا او في استهداف الأراضي الأميركية.
كواليس
يربط دبلوماسيون يتابعون مسار الحرب والتفاوض بين اميركا وايران بين ارتفاع الحديث الإسرائيلي عن حتمية الحرب و كثرة الحديث عن الثقة بالعلاقة الأميركية الاسرائيلية وقراءتهم لاتجاه الأمور نحو اتفاق أميركي إيراني لاعتقادهم أن هذا المنسوب الاسرائيلي العالي يخفي قلقا شديدا لا يحضر في اسرائيل الا اذا كانت المعلومات الواردة من واشنطن تقول ان كفة الاتفاق هي الأرجح وان على اسرائيل التأقلم مع مرحلة اتفاق نووي أميركي إيراني ويعتقد هؤلاء أن اسرائيل تريد أن تغسل يديها من أي مسؤولية عن أزمة علاقات قادمة حكما مع واشنطن عندما يتم توقيع الاتفاق ولذلك تواصل إنكار فرضية الاتفاق وفرضية الخلاف حتى وقوعهما.

