مقدمة مانشيت 25-11-25- البناء
الاحتلال يغتال أبو علي طبطبائي أحد أبرز قادة المقاومة بعدوان استهدف الضاحية
تدابير وقائية لاحتمال الرد في شمال فلسطين… وضغوط على الدولة لنزع السلاح
دعموش: غير معنيين بأي طرح أو مبادرة قبل التزام العدو بموجبات وقف النار
كتب المحرر السياسي
نفذ جيش الاحتلال عدوانا اجراميا على ضاحية بيروت الجنوبية استهدف أحد أبرز قادة المقاومة هيثم طبطبائي ( ابوعلي) بواسطة غارة شنتها طائرات مسيرة على شقة في شارع معوض بمنطقة حارة حريك، وتعتبر العملية أول استهداف للضحية منذ شهر حزيران الماضي، وأول استهداف لشخصية من الصف القيادي الأول للمقاومة منذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفيما حملت الغارة رسالة تصعيدية في سياق التهديدات المتواصلة من واشنطن وتل أبيب بحرب شاملة يشنها الاحتلال ما لم تقم الدولة اللبنانية بنزع سلاح المقاومة، بالرغم من ترابط الخطوات المتبادلة التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار والتزم به لبنان كدولة ومقاومة، بينما لم ينفذ الاحتلال أي بند من بنود الاتفاق، وبقي يواصل الاعتداءات وعمليات التوغل ويوسع نطاق احتلاله داخل الأراضي اللبنانية، وفق اعترافات اليونيفيل الي وثقت أكثر من 7000 خرق اسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، أكدت الدولة اللبنانية على لسان رئيس الجمهورية أن “استهداف الكيان الإسرائيلي للضاحية الجنوبية من بيروت بالتزامن مع ذكرى الاستقلال، يمثل “دليلاً جديداً على عدم اكتراث إسرائيل بالدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها على لبنان، ورفضها تطبيق القرارات الدولية وكل المساعي والمبادرات المطروحة لوضع حد للتصعيد وإعادة الاستقرار ليس فقط إلى لبنان بل إلى المنطقة بأسرها”. مضيفا “إن لبنان، الذي التزم بوقف الأعمال العدائية منذ ما يقارب سنة ، وقدم المبادرة تلو المبادرة، يجدد دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتدخل بقوة وجدية لوقف الاعتداءات على لبنان وشعبه، منعاً لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة من جهة، وحقناً لمزيد من الدماء من جهة أخرى”.
الضغط على لبنان للتنازل عن موقفه الداعي لتطبيق الالتزامات الإسرائيلية وفقا لنص اتفاق وقف إطلاق النار، يتم بالتزامن مع تصاعد لهجة الحرب والتهديد بما يقول الأميركيون للبنانيين ان كلفته سوف تكون اعلى من كلفة الحرب الأهلية التي يخشاها بنان إذا استجاب للطلبات الأميركية، بينما يتساءل لبنانيون آخرون يتقدمهم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، عما إذا كان التفاوض ونزع السلاح سوف يفتحان الطريق للانسحاب الإسرائيلي، ويضيف آخرون أن مبرر السؤال يزداد في ضوء النتائج العكسية التي تقولها التجربة السورية المماثلة في تلقي الاعتداءات الاسرائيلية دون سلاح مقاومة ورغم السير بالتفاوض.
المقاومة التي لم تجب على سؤال كيفية تعاملها مع الرد على العملية، قالت بلسان رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشيخ علي دعموش، أن المقاومة غير معنية بأي مبادرات جديدة أو طرح جديد، قبل تنفيذ إسرائيل موجباتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار، بوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب، بينما كان الاحتلال يعلن عن إجراءات وقائية في شمال فلسطين المحتلة تحسبا لما وصفه الاحتلال بالتحسب لفرضية الرد
.

