خفايا وكواليس 24-4-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
دعا خبراء في سوق الطاقة إلى التوقف أمام رقمين متقابلين يرسمان صورة حرب الاستنزاف الاقتصادية التي اقل الرئيس الأميركي أنها تمنحه فرصة الرهان على الوقت بينما الوقت يعمل ضد ايران كما قال والرقم الأول هو ما نشرته التقارير الاقتصادية الأمريكية عن نجاح إيران باختراق الحصار الأميركي لصالح تمرير 34 ناقلة نفط إيرانية خلال 48 ساعة وهو رقم يزيد عن ما تصدره إيران في الأحوال العادية في مدة يومين بينما سجل سعر برميل النفط خلال يومين من إعلان تمديد مفتوح لوقف النار زيادة بعشرة دولارات وتجاوز سعر ال106$ بخلاف التوقعات الأميركية بأن يؤدي الحديث عن التمديد المفتوح لوقف النار الى تهدئة الأسواق ويعتقد الخبراء أن هذه المؤشرات تكشف فشلا ذريعا في رهانات ترامب ما قد يعيد التصعيد الى الواجهة إلا إذا كان الخيار العسكري محكوما بمحدودية الذخائر الدفاعية والهجومية ما يدفع لتنازلات تمهد طريق العودة للتفاوض.
كواليس
تساءل مرجع قانوني عن معنى خلو كلمة رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء كما نقلت على لسان وزير الإعلام من الاشارة إلى القرارات الدولية والى اتفاقية الهدنة واستبدالهما بمصطلح إنهاء حال الحرب مع اسرائيل وقال ان الفارق ليس بسيطا بين العودة الى اتفاقية الهدنة والدعوة لتنفيذ القرارات الدولية والذهاب الى انهاء حالة الحرب ولعل ما يمكن أن يوضح الفارق والمعنى الخاص لكل استخدم هو التذكير بأن اتفاق الطائف لم يتحدث عن إنهاء حال الحرب بل عن التمسك باتفاق الهدنة والقرارات الدولية بينما نصت المادة الأولى من اتفاق 17 أيار 1983 باعتباره اتفاق لانهاء حال الحرب فهل قررت السلطة الانتقال من مفهوم اتفاق الطائف الى مفهوم اتفاق 17 أيار؟ والفارق في التبعات يمكن فهمه من أن العودة الى اتفاقية الهدنة والتمسك بتنفيذ القرارات الدولية لا يتناقضان مع قانون المقاطعة وتحريم التعامل مع اسرائيل على اي صعيد بينما إنهاء حال الحرب يتضمن إلغاء المقاطعة وإلغاء تحريم التعامل وقال المرجع هل ان المطالبة الإسرائيلية الأميركية بإلغاء المقاطعة وتحريم التعامل تأتي بالاستناد إلى وعد لبناني بإنهاء حال الحرب؟


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه