خفايا وكواليس 24-3-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يقول مصدر دبلوماسي غربي متابع لمسار الاتصالات التي يجريها الوسطاء بين اميركا وايران ان كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بلوغ مرحلة متقدمة في الوصول إلى اتفاق وربطه لمضمون الاتفاق بما وصفه انجازات العملية العسكرية والحديث عن سلام دائم لإسرائيل لا يعبر عن حقيقة ما يجري حيث لا تزال الاتصالات في بداياتها والقضايا المتداولة لا تزال تعبر عن تباعد كبير بين الطرفين ورأى أن ترامب تعمد جمع ثلاثة رسائل معا واحدة للأسواق بهدف طمأنتها من جنون متوقع مع ساعة تقترب من نهاية المهلة التي حددها لاستهداف البنية التحتية للطاقة في ايران والرد الإيراني المتوقع عبر الايحاء بأن هناك اتجاه ثابت لإنهاء الحرب وتركيزه على ادارة ثنائية اميركية ايرانية لمضيق هرمز لمنح هذا الاتجاه مصداقية الرسالة الثانية لطمأنة إسرائيل بأن مصالحها تتم رعايتها ضمن الاتفاق لضمان امتلاك حرية في مسار التفاوض الصعب والمعقد والذي بدأ للتو والرسالة الثالثة للداخل الأميركي عبر صورة الانتصار التي تريد القول أننا نتجه نحو اتفاق لم يكن ممكنا لولا قرار الحرب.
كواليس
تؤكد مصادر إيرانية ان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صنع سردية متخيلة كليا عن حقيقة الاتصالات التي تجري عبر الوسطاء بين طهران وواشنطن وإن تسريب اسم رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف هو نوع من التخيل لهوية القيادي الإيراني المحتمل الذي يعادل مكانة نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وكذلك الحديث عن ادارة ثنائية ايرانية اميركية لمضيق هرمز بينما تدعو إيران لصيغة إقليمية لدول المنطقة لأمن الخليج وبدون اي تدخل اميركي وربما يكون الشيء الصحيح الوحيد هو رقم ال15 بندا التي تضم المطالب الأميركية والمطالب الايرانية اما الحديث عن سلام مع اسرائيل فهو قمة الخيال الذي لا يمكن أن يرد في ذهن عاقل يعرف إيران وقالت المصادر ان الهدف هو منح مصداقية للرواية عبر العناوين والأسماء والقضايا الحساسة مثل هرمز لجعل الرواية سواء كما رواها ترامب أو كما اكملتها وسائل الإعلام قابلة للتصديق.

