خفايا وكواليس 24-12-25 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
تساءلت مصادر نيابية عن صحة المعلومات التي نقلتها قناة تلفزيونية حول إدخال تعديلات على آلية عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار تقوم على فصل الاجتماع العسكري عن اجتماع آخر يضم حصريا العضو المدني في الوفد اللبناني كرئيس للوفد المفاوض الذي يبدو أنه لا يحضر الشق العسكري ويعقد اجتماعا منفصلا مع العضو المدني الاسرائيلي وقد صار نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي و تترأس اجتماعهما المبعوثة الأميركية مورغان اورتاغوس بغياب أي تمثيل للأمم المتحدة وفرنسا العضوين المشاركين في الميكانيزم إضافة الى الإشارات المتكررة من الجانب الإسرائيلي عن بحث شؤون اقتصادية وعن تداول خطط لتقييد حرية أبناء القرى الحدودية في قراهم كشرط لعودتهم وما يتسرب عن تحول التفاوض إلى تفاوض مباشر وسياسي واقتصادي دون تفويض يسمح بذلك وبما يفسد الحديث عن العمل تحت سقف اتفاق وقف إطلاق النار الذي يشكل وحده في فقرته الثالثة عشرة اطارا لما هو أبعد من مراقبة وقف النار حيث نصت الفقرة على “طلب إسرائيل ولبنان من الولايات المتحدة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، تسهيل مفاوضات غير مباشرة بينهما لحل النقاط المتبقية محل النزاع على طول الخط الأزرق، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701”.
كواليس
قالت مصادر يمنية أنه بينما كان الحديث عن تصعيد في الصراع الداخلي برعاية اقليمية جاء اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين الذي شمل 4000 يمني ينتمون الى الاطراف المتحاربة بدعم من القوى الإقليمية المعنية ورعاية الأمم المتحدة يقلب الصورة لصالح تقدم مشروع التهدئة وفتح مسارات التفاوض السياسي ما يؤكد أن نتائج حرب الطوفان والإسناد أسقطت الكثير من فرضيات الحروب الفرعية في المنطقة وظهر أن المستقبل هو لتعاون يضم السعودية وأنصار الله في صنعاء على قاعدة احتواء الأبعاد الداخلية للصراع اليمني لصالح تثبيت موقع اليمن كطرف إقليمي فاعل بقيادة صنعاء خصوصا بعدما أظهرته الصراعات بين أطراف المجلس الرئاسي في عدن من عجز خصوم صنعاء عن تشكيل قوة يمكن البناء عليها
.

