خفايا وكواليس 23-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
قال مصدر اعلامي أميركي انه سمع من مسؤول عسكري كبير ان واشنطن هي من تولت توجيه الضربات المؤلمة للمقاومة في لبنان شهري آب وأيلول 2024 بعدما ذهب بنيامين نتنياهو الى واشنطن مستغيثا وهو يقول امام الكونغرس والمسؤولين الأميركيين أن إسرائيل سوف تنهار واذا هزمت سوف تهزم معها أميركا حكما وأن الأجهزة العسكرية والأمنية الأميركية اخرجت مخزون خططها الأمنية الجاهزة ووضعتها قيد التنفيذ بما فيها البيجر واغتيال السيد حسن نصرالله وفتحت الطريق لاسرائيل للقيام بالاجتياح البري حتى الليطاني لكن اسرائيل فشلت ولو نجحت تغيرت المعادلة الاقليمية كما خططت لها واشنطن وان الخطة التي تبحث للحرب على ايران اليوم تقوم على الاجابة عن سؤال هل تملك واشنطن الفرصة لفعل ذات الشيء مع إيران سواء في الاغتيالات أو تدمير الصواريخ او تفجير البيجر وصولا الى ضمان وجود جهة على الأرض قادرة على الاستثمار بما يفتح طريق التغيير وان المفاوضات ليست للتمويه على خيار الحرب بل للاحتياط لعدم وجود فرصة مناسبة اخضاع ايران او اسقاطها.
كواليس
تتساءل مصادر إقليمية عن المحور الجديد الذي بشر به رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وتقول هل المقصود حلف مع بعض الدول الأفريقية مثل أوغندا بالاضافة الى جماعات غير معترف بها كدول مثل أرض الصومال وحكومة الدعم السريع في السودان وربما المجلس الانتقالي اليمني وهل يضم المحور جهة كردية وتقول المصادر إن أي دولة في المنطقة بما فيها الدول المتحمسة لخيار التطبيع لا تستطيع تحمل كلفة الانخراط في حلف مع إسرائيل ولو شاركت بطريقة غير مباشرة في بناء المحور الذي يتحدث عنه نتنياهو وقالت ان مثل هذا المحور يعني اشعال حروب لا نهاية لها في المنطقة خصوصا اذا كانت المواجهة العربية مجرد بيانات اعلامية كمثل الردود على تصريحات السفير الأميركي في تل أبيب التي لم يتضمن أي منها مطالبة الرئيس الأميركي باستبداله وسحبه فورا من المنطقة.

