خفايا وكواليس 21-5-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
كشفت مصادر سياسية مطّلعة عن تحرّك يقوده مبعوث أوروبي مخضرم يعمل ضمن مجموعة متخصّصة بإنتاج سيناريوهات وحلول للأزمات الشائكة والحسّاسة، وهي المجموعة نفسها التي لعبت أدوارًا بارزة في مرحلة تفكيك يوغوسلافيا إلى عدّة دول.وبحسب المعطيات، فإنّ المبعوث يروّج داخل دوائر دولية وإقليمية لفكرة إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان حتى نهر الليطاني، على أن تبقى هذه المنطقة نظريًا ضمن السيادة اللبنانية، لكن مع إفراغها الكامل من أهلها وسكّانها الأصليين.
وتشير المعلومات إلى أنّ المشروع يتضمّن عروضًا مالية وعقارية ضخمة لسكان القرى الحدودية الذين سيُدفعون إلى مغادرتها، عبر منحهم أراضي واسعة في أقضية جبيل وكسروان، مع تعهّدات بتأمين غطاء دولي كامل لهذه العملية، سياسيًا وماليًا وأمنيًا.وتتساءل المصادر حول ما يحمله المشروع من تحوّل جذري في النظرة الغربية إلى الصيغة اللبنانية التقليدية التي قامت تاريخيًا على توازنات دقيقة، وفي مقدّمها الدور المسيحي الذي كان يُنظر إليه كعنصر أساسي في الكيان اللبناني.
كواليس
وفقا لصحيفة يسرائيل هيوم “لا جدوى من البقاء بهذا الشكل في لبنان”، هكذا يقول قادة ميدانيون كبار في الأيام الأخيرة.حيث إلى جانب التحديات العملياتية المعقدة، لا يمكن تجاهل أزمة القوى البشرية الخطيرة. ومع مرور الوقت، يزداد عدد كبار الضباط في الجيش الذين يدركون أنه لا يمكن الاستمرار في إبقاء هذا العدد الكبير من جنود الاحتياط في الخدمة لفترة طويلة. وتتزايد علامات الاستفهام داخل الجيش الإسرائيلي حول جدوى البقاء في الشريط الأمني بجنوب لبنان، “لا توجد أي غاية من البقاء بهذا الشكل في لبنان”، يقول قادة ميدانيون كبار في الأيام الأخيرة.
ورغم أن الجيش كرر القول إن وتيرة إعادة بناء حزب الله لقدراته كانت أسرع من وتيرة تدمير تلك القدرات، يبدو أن حجم سرعة إعادة التأهيل لم يكن مفهوماً بالكامل قبل المواجهة الحالية. فقد استغل حزب الله الوقت جيداً للاستعداد بصواريخ مضادة للدروع، وقذائف هاون، وطائرات مسيّرة، وخاصة المسيّرات العاملة بالألياف البصرية التي تشكل تحدياً كبيراً للجيش وتتسبب له بخسائر كثيرة.


سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والماسونية والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه