الأسئلة الكبرى في اسرائيل تشبه عشية التحرير عام 2000 - التعليق السياسي - كتب ناصر قنديل 1-5-26 البناء
الأسئلة الكبرى في اسرائيل تشبه عشية التحرير عام 2000
التعليق السياسي - كتب ناصر قنديل
تتجمع في الإعلام الإسرائيلي مؤشرات متزايدة على تحوّل في مقاربة الحرب في جنوب لبنان، مع إعلان القناة 12 الإسرائيلية أن مقاتلي لواء المظليين أنهوا مهمتهم وانتقلوا إلى قطاع غزة، بالتوازي مع تقارير هيئة البث الإسرائيلية عن سحب وحدات قتالية وإعادة انتشارها. لكن الأهم لم يكن الخبر بحد ذاته، بل النقاش الذي أثاره داخل الاستوديوهات الإسرائيلية.
في القناة 12، طرح المحلل العسكري ألون بن دافيد تساؤلاً مباشراً:“إذا كانت المهمة قد انتهت، فلماذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ من لبنان؟ وأضاف في مداخلة تحليلية أن:“الجيش ينهي جولات قتال دون أن يغيّر الواقع الاستراتيجي على الحدود الشمالية”.
هذا الطرح يتقاطع مع ما جاء في هيئة البث الإسرائيلية، حيث لم يجرِ تقديم سحب الوحدات كإنجاز نهائي، بل كـ“إعادة انتشار”، لكن البرامج التحليلية المصاحبة حملت نبرة أكثر حدة. فقد تساءلت المراسلة العسكرية كرميلا منشيه في إحدى التغطيات:“هل ننسحب لأن المهمة اكتملت، أم لأننا لا نستطيع الاستمرار؟”وفي السياق نفسه، أشار المراسل العسكري إيتاي بلومنتال إلى أن استمرار سقوط الإصابات في صفوف القوات، خصوصاً في صفوف المظليين، يعكس أن:“البيئة القتالية في الجنوب لم تُحسم، بل ما زالت ساحة اشتباك مفتوحة”.
أما في الصحافة المكتوبة، فقد كتب المحلل العسكري عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس أن الجيش الإسرائيلي “يقترب من نقطة الانكسار في لبنان” ويواجه “مأزقاً مألوفاً”، في إشارة واضحة إلى تجربة الاستنزاف السابقة عشية الانسحاب عام 2000.وفي جيروزاليم بوست، كتب يوناه جيريمي بوب أن العمليات العسكرية “أضعفت حزب الله لكنها فشلت في خفض وتيرة الصواريخ”، بينما أكد هيرب كينون أن السيطرة على جنوب الليطاني “لا تكفي لحماية الشمال”، مضيفاً:“لا يوجد حل عسكري نظيف لهذه الجبهة”.
الخلاصة التي تتقاطع عندها هذه الأصوات الإسرائيلية لم تصل الى حد إعلان هزيمة، لكنها تؤكد توسيع مساحة الشك. فانسحاب المظليين وسحب وحدات النخبة لم يُقدَّم كفشل رسمي بعد، لكنه فتح سؤالاً مركزياً في الإعلام الإسرائيلي نفسه:إذا كان التهديد لا يزال قائماً، فماذا حققت العملية؟وهنا يتحول “إنهاء المهمة” من توصيف عسكري إلى إشكالية سياسية–إعلامية، عنوانها: هل نحن أمام إعادة تموضع تكتيكي… أم بداية اعتراف غير معلن باستعصاء الحسم؟
هكذا بدأ الأمر عام 2000 عشية التحرير.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه
الانسحاب الإسرائيلي أتى لتمكين الجيش اللبناني من التموضع في ١١ او ١٢ نقطة لتقوية موقف الرئيس اللبناني و العرصة نواف سلام داخليا للقول أنهما نجحا في الدبلوماسية على حمل إسرائيل على الانسحاب وإنكار أن الانسحاب كان بفضل رجال وهبوا أنفسهم لله في ظل تقاعس أمة ملياري مسلم عن مساعدة لبنان او غزة او اليمن في الزود عن حياض أراض إسلامية فرض عين على كل واحد فيهم الدفاع عنها. وكما قلت سابقا، كل سني وأي سني ينتقد 🇮🇷 إيران وحزب الله وهما يواجهان عدو صائل وحملة صليبية جديدة هو خائن لله ولرسوله في وجوب قتال معتد مغتصب لفلسطين وأراض من لبنان وسوريا، الطعن في الظهر دليل على عمل خسيس يشبهه. كل سني وأي سني ينتقد 🇮🇷 إيران وحزب الله وهما يواجهان عدو صائل وحملة صليبية جديدة هو خائن لله ولرسوله في وجوب قتال معتد مغتصب لفلسطين وأراض من لبنان وسوريا، الطعن في الظهر دليل على عمل خسيس يشبهه.