مقدمة مانشيت 2-9-2025
القناة 12 تنشر تقريرا لجيش الاحتلال عن فشل الحرب على غزة ويدعو للصفقة
ترامب يتحدث عن فقدان اللوبي الداعم لاسرائيل نفوذه …و مركز تل أبيب يؤكد
اتصالات لاستباق موعد جلسة الجمعة لتفاهمات تلبي دعوة بري…وعقدة سلام!
كتب المحرر السياسي
بينما شيع اليمن شهداءه وأكد عبر صاروخ بالستي أصاب ناقلة نفط اسرائيلية عزمه على الرد، كان كيان الاحتلال ينشغل بما نشرته القناة 12 العبرية من تقارير سرية مسربة من جيش الاحتلال حول فشل الحرب على غزة المسماة بعربات جدعون في تحقيق أهدافها، ووفقًا للتقرير، قام الجيش الإسرائيلي بمناورات متكررة في نفس المناطق بوتيرة بطيئة، وأعطى الأولوية لتجنب الخسائر على نجاح المهمة. كما أشار التقرير إلى الاستنزاف، وإجهاد القوى البشرية، وتآكل المعدات، وسوء الاستعداد لحرب العصابات كأسباب رئيسية للفشل.وتؤكد الوثيقة، التي نشرتها القناة 12 جزئيًا، بشدة أن العملية لم تنجح في تحقيق أيٍّ من هدفيها المتمثلين في إسقاط حماس أو تحرير الرهائن. وقد تم توزيع الوثيقة الأسبوع الماضي من قِبل مركز المعلومات العملياتية التابع للقوات البرية في الجيش الإسرائيلي، وقد اطلعت عليها بالفعل عدة ألوية، وفقًا للقناة.وأفاد التقرير أن الضباط الذين اطلعوا على الوثيقة أعربوا عن قلقهم من أنها تُنذر بالسوء للهجوم الوشيك الذي يخطط له الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة، وشككوا في أن الجيش قد استخلص الدروس اللازمة قبل الهجوم الجديد، الذي أُطلق عليه اسم “عربات جدعون 2”، حيث بدت الدعوة لقبول صفقة تنهي الحرب وتعيد الأسرى كمخرج لائق أبرز استنتاجات التقرير.
في واشنطن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حديث لصحيفة "Daily Caller"، إن الحرب المستمرة في غزة تضر بإسرائيل، واردف: "قد يحققوا انتصارات على أرض المعركة، لكنهم لا يحققون انتصارًا في عالم العلاقات العامة، وهذا يضر بهم". مؤكدا بان إن جماعات الضغط الإسرائيلية تفقد نفوذها في الكونغرس الأميركي.وتعليقًا على السياسة الأميركية، لفت ترامب إلى أن إسرائيل كانت تتحكم بالكامل بالكونغرس سابقًا، لكن نفوذها تراجع الآن. وأوضح أن الجمهوريين الشباب وحركة MAGA / أميركا أولاً أصبحوا أكثر تشككًا في دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، ويأتي كلام ترامب متوافقا مع تقرير صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، هذا الأسبوع، يحذر من تراجع التأييد لإسرائيل بشكل كبير في صفوف ناخبي الحزب الديمقراطي، وفي أوساط في الحزب الجمهوري، ومن أن مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة تواجه أزمة غير مسبوقة، وهذا يبرز بالأساس في أوساط الشبان في كلا الحزبين.ولفت التقرير الى ان التراجع في تأييد إسرائيل لم يكن بسبب الحرب على غزة فقط، وإنما بسبب خطة حكومة نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء أيضا، "على إثر الشعور بفجوات آخذة بالاتساع في القيم المشتركة، وخاصة المس بالديمقراطية والقلق على حقوق الإنسان والتقديرات أن الحكومة الإسرائيلية (حكومة نتنياهو) تخلت عن مبدأ الحفاظ على إجماع الحزبين وأنها تتجه بالأساس إلى علاقة مع الجمهوريين".وأضاف التقرير أنه أسهم في ذلك اتهام نتنياهو بأن قرار الاستمرار في الحرب على غزة من أجل الحفاظ على ائتلافه الحكومي؛ ومعارضة خطة إسرائيل طرد السكان الغزيين وضم القطاع؛ خرق إسرائيل القانون الدولي بعد ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من خلال منع دخول مساعدات إنسانية إلى القطاع واستهداف السكان المدنيين؛ وتساهل إسرائيل تجاه الإرهابيين اليهود الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية.
في لبنان تقول مصادر سياسية متابعة للملف الحكومي ان الاتصالات على خط بعبدا عين التينة لم تتوقف وشهدت اجواء ايجابية بعد كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري ودعوته لاعتبار عدم الاستجابة الإسرائيلية لورقة المبعوث الأميركي توماس باراك فرصة لاستعادة مناخ الحوار الداخلي وإحداث احتراق يوقف مناخ التصعيد، من دون وجود رؤية واضحة بعد لكيفية تحقيق ذلك خصوصا في ظل موقف ممانع للغة الحوار ومتمسك بالمضي في قرارات 5و7 آب للحكومة رغم كل ما جرى، عند رئيس الحكومة نواف سلام، وقالت المصادر أن الجلسة التي جمعت رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لم تخلص إلى أي اتفاق بصدد جلسة الجمعة المقبلة للحكومة المخصصة للاستماع الى خطة الجيش اللبناني لتنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح.

