مقدمة مانشيت 2-2-26 البناء
واشنطن تبحث مع تركيا الخيار التفاوضي مع إيران ومع إسرائيل الخيار العسكري
الخامنئي: على الأميركيين أن يعلموا أنهم إن أشعلوا حربا فستكون حربا إقليمية الموسوي: كرم يتجاوز حدود مراقبة وقف النار ومواقفه تكشف خطيئة تسمية مدني
كتب المحرر السياسي
تصاعدت التصريحات الأميركية التي تتحدث عن أرجحية المسار التفاوضي في موازاة تراجع الخيار الحربي ضد إيران، حيث أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، بينما تشهد العاصمة التركية انقرة استعدادات للمسار التفاوضي الذي يتوقع أن يشهد حرارة اضافية بتنظيم لقاء يضم وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي والمبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف بحضور ومشاركة وزير الخارجية التركية حقان فيدان، ويجري الحديث عن البدء ببحث المسار النووي الذي لا تقبل طهران التفاوض على غيره، وتحصر التفاوض في ضمانات عدم تحويل برنامجها النووي الى برنامج عسكري، حيث يبدو قبول واشنطن بهذه الثنائية مدخلا لبدء مسار تفاوضي جدي يمكن خلاله البحث عن ضمانات إضافية عن تلك التي تضمنها الاتفاق السابق تقدمها إيران، بينما كانت واشنطن حتى الأمس تضع ثلاثة عناوين تتصل بإنهاء البرنامج النووي وليس التحقق من سلميته وتفكيك البرنامج الصاروخي الإيراني ووقف دعم حركات المقاومة، وهي عناوين تنظر إيران اليها كعناوين سيادية لا يمكن قبول التفاوض عليها.
واشنطن التي تتحدث عن فرض تفاوضية واصلت حشد قطعها الحربية الى المنطقة، وتركزت الشحنات الجديدة على وسائل الدفاع الجوي، وهو ما كشف مسؤولون عسكريون أميركيون ضمانة حماية أفضل لإسرائيل من الصواريخ الإيرانية، حيث نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين عسكريين اميركيين قولهم إن الجيش الأميركي قادر على شن غارات جوية محدودة على إيران إذا ما أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أوامره بشن هجوم، لكن من المرجح أن يستدعي الهجوم الحاسم الذي طلب ترامب من الجيش إعداده، رداً إيرانياً مماثلاً، مما يستلزم وجود دفاعات جوية أميركية قوية لحماية إسرائيل والقوات الأميركية على حد سواء.
في طهران أعلن المرشد الإيراني الامام علي الخامنئي، أنه “على الأميركيين أن يعلموا إنهم إن أشعلوا حربا هذه المرة فستكون حربا إقليمية”.وأكد الخامنئي، أنه “نحن لسنا البادئين بأي حرب ولا نريد أن نهاجم أي بلد ولكن الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لمن يعتدي عليه”، مشدداً على أن “الشعب الإيراني لا يتأثر بالتهديدات”. وردا على سؤال وجهه له صحافيون حول تحذير خامنئي، أجاب ترامب “بالطبع سيقول ذلك”. وأضاف “نأمل أن نتوصل إلى اتفاق. إذا لم نتوصل إلى اتفاق، سوف نكتشف حينها ما إذا كان محقا أم لا”.
في لبنان تسببت تصريحات السفير السابق سيمون كرم حول مقترحات يمكن أن يتقدم بها لقيام اسرائيل بإجراءات تساعد في خطة حصر السلاح شمال الليطاني بردة فعل عالية من حزب الله حيث قال النائب ابراهيم الموسوي رئيس الهيئة الاعلامية في الحزب، أن “انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين دبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم كان خطيئة ثانية لا تقل خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح”، وقال في بيانه : “أوردت بعض الصحف اللبنانية خبرًا عن طرح جديد يحضره رئيس الوفد اللبناني في لجنة “الميكانيزم” السفير سيمون كرم ومفاده الربط بين خطوات يقدم عليها العدو لتسهيل السير في لبنان بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح .. إضافة إلى كلام آخر نسب إليه يكشف عن دوره في التفاوض مع العدو الصهيوني على حساب أبناء لبنان المقاومين
.

