خفايا وكواليس 16-3-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يقول مصدر دبلوماسي غربي أن مواصلة الحرب على إيران من واشنطن وتل أبيب بعدما تم التسليم بالفشل في إسقاط النظام والعجز عن فرض الاستسلام نقل زمام المبادرة ليد إيران التي باتت وحدها من يقرر وقف الحرب لأن استعصاء التوصل الى اتفاق سياسي يوقف الحرب يجعل الوقف بدون اتفاق رهن قبول إيران التي لا تزال تظهر قدرة على التحمل تحت النار ومواصلة التصعيد عبر القبض على مضيق هرمز بين يديها والضغط به على الاقتصاد العالمي وقد انتقل الاميركي الى حالة الدفاع الاستراتيجي خشية انفلات أسواق الطاقة مرة يحاول الاستعانة بالاحتياط الاستراتيجي النفطي ومرة برفع الحظر عن بيع النفط الروسي ومرة بالدعوة لحلف دولي لفتح المضيق وكلها خطوات دفاعية للرد على الإمساك الإيراني بورقة المضيق واذا نجحت إيران بمواصلة ذلك حتى حافة الانفجار الاقتصادي سوف يكون اي اتفاق لإنهاء الحرب لصالح إيران واي وقف للنار دون اتفاق كامل لصالح ايران ايضا ولو بدرجة أقل.
كواليس
يؤكد طرف يعمل على خط الوساطة بين اميركا وايران لتبادل التصورات حول انهاء الحرب أن إيران وضعت تطبيق كامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان واسرائيل شرطا لأي اتفاق ينهي الحرب بين امريكا واسرائيل من جهة وإيران من جهة مقابلة، وان معادلة التصعيد الاسرائيلي من جهة وفتح قناة التفاوض عن طريق باريس بين السلطة اللبنانية وحكومة الكيان من جهة موازية هي خطوات التفافية لفرض أمر واقع قبل الوصول إلى اتفاق بين ايران واميركا وان المشكلة في المسارين الموازيين في التصعيد الحربي والتفاوض هو حزب الله الذي يملك قدرة صمود بوجه الحرب البرية وكفاءة نارية عالية وقد رفع الغطاء عن مسار التفاوض معلنا أنه غير معني بمخرجاته ويعتبره مسارا غير شرعي ونسف لاتفاق وقف النار الذي يشكل بالنسبة للثنائي امل وحزب الله سقف أي بحث بحل.

