مقدمة مانشيت 14-5-26 البناء
ترامب في بكين وتكهنات متعاكسة: إيران ب 5 شروط ودي فانس متفائل بالتفاوض
سقوط شرط وقف النار للتفاوض واليوم يسقط وقف النار كبند أول في المفاوضات
الاحتلال للتصعيد ضد المدنيين والمقاومة بعمليتي أسراب المسيرات تغير المعادلة
كتب المحرر السياسي
وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى العاصمة الصينية بكين، محاطا بتكهنات متعاكسة، بين اعتقاد بأن حجم وأهمية الملفات الثنائية بين الصين وأمريكا سوف يطغى على التفاوض بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، بحيث لا يبقى إلا حيز ضيق للحديث عن الحرب الأميركية على إيران، بوجود ملف التبادل التجاري المقلق لترامب ومثله ملف المعادن الثمينة النادرة، بينما تريد الصين الاطمئنان الى ملف تايوان، وبالمقابل ثمة اعتقاد يقوم على الاعتقاد أن ما يعني الرئيسين ترامب جينبينغ من ملفات الحرب وإيران هو مضيق هرمز، الذي يشكل عقدة نقل هامة للنفط الذي تستورد الصين أغلبه من الخليج وإيران، ما يفتح الباب لترامب كي يضغط لموقف صيني مساند لطلب فتح المضيق، وربما التوصل إلى تسوية على حساب رؤية إيران حول المضيق، فيما يعتقد أغلب المتابعين في بكين وطهران وواشنطن، أن ملف الحرب ومضيق هرمز وإيران سوف يحتل الأولوية في محادثات بكين، وأن مأزق أميركا في مسار الحرب والتفاوض يحتاج انخراطا صينيا بدور الضامن لتبديد الهواجس الأميركية من امتلاك إيران لسلاح نووي وازالة القلق الإيراني من عودة أميركا الى الحرب، وقبيل الاجتماع الأول بين ترامب وجينبينغ اعادت طهران التذكير بشروطها الخمسة، التي يتصدرها الامساك بادارة مضيق هرمز والغاء العقوبات واعادة الأصول المجمدة لايران وفي المقدمة وقف الحرب بما في ذلك لبنان وفك الحصار عن الموانئ الايرانية، بينما كان ملفتا ما قاله نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن تقدم ف يمسار التفاوض رغم كل مناخ التصعيد الذي حملته تصريحات الرئيس ترامب والتصريحات الايرانية.
لبنانيا يبدأ لبنان الرسمي مسار التفاوض المباشر بوفد يترأسه السفير سيمون كرم، مسقطا شرط وقف إطلاق النار لدخول التفاوض المباشر بعدما أسقط شرط الانسحاب وقبله اسقط سائر الشروط، ويقول المسؤولون انهم سيجعلون وقف النار البند الأول للتفاوض، بينما يعلق مسؤولون أميركيون وإسرائيليون ان لا مانع من بقاء وقف النار بندا اولا في كل جولات التفاوض طالما ان التفاوض يدور حول القضايا التي تهم اسرائيل وهي تطلق النار و تواصل عملياتها وتسعى لتحويل مساحات الاحتلال وتفاوض على ضم لبنان الرسمي الى المعركة مع المقاومة، وبالمقابل كان الميدان يسجل تصعيدا اسرائيليا انتقاميا ضد المدنيين، فيما المقاومة ترسم معادلة جديدة عبر عمليات نوعية تنفذها بواسطة أسراب من المسيرات، تنفذ هجمات واسعة كانت واحدة منها داخل حدود فلسطين المحتلة استهدفت ثكنة لجيش الاحتلال، حيث تم تدمير عدد من الآليات وتفجير مستودعات سلاح وذخائر و استهداف عشرات الضباط والجنود ومقرات القيادة، والثانية داخل مدينة بنت جبيل استهدفت تجمعا ضخما لضباط وجنود الاحتلال
.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والماسونية والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه