مقدمة مانشيت 14-2-26 البناء
ترامب يعود للحديث عن حشود عسكرية بوجه إيران داعيا للإسراع بالاتفاق
الحريري يتحدث اليوم في ذكرى والده…وانتظار لمعرفة خياراته الانتخابية
بري قدم ترشيحه: الانتخابات في موعدها ولا يجوز أي تعطيل في بداية العهد
كتب المحرر السياسي
تغلبت لغة التهديد على مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المخصصة للحديث عن مسار التفاوض مع إيران، حيث قال: “أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستنجح وإذا لم يتحقق ذلك سيكون يوما سيئا لهم”، موضحًا “أننا سنحتاج إلى حاملة طائرات ثانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران”. مؤكدا أنّ حاملة طائرات ثانية ستغادر “قريبًا” إلى الشرق الأوسط “تحسبًا لأي طارئ”، وهي حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد”. وأعلن في تصريح لاحق انه طلب “للتو الحصول على دفعة كبيرة من طرازات فائقة التطور من مقاتلات “بي 2” التي ضربت منشآت إيران النووية”، وبينما بقيت تصريحات ترامب دون تعليقات ايرانية، بعدما كانت ايران قد صرحت مرارا ان لغة التهديد تعقد فرص التوصل الى اتفاق وانها تريد مفاوضات ندية وأنها لا تفاوض تحت التهديد، فيما ذهب عدد من المحللين الى الربط بين تصاعد لهجة التهديد في مواقف ترامب ونتائج زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وما تعهد به ترامب لنتنياهو في اللقاء الذي جمعهما قبل يومين.
في لبنان تحول إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري الى مناسبة لترقب ما سيقوله نجله الرئيس سعد الحريري حول مشاركته او مشاركة تيار المستقبل في الاستحقاق الانتخابي، في ظل صورة متناقضة حيث من جهة يوجد اجماع على ان التمثيل الأوسع في طائفته لا يزال للرئيس الحريري رغم وجود اتجاهات سياسية متعددة ملأت المقاعد النيابية للطائفة لكنها عجزت عن ملء فراغ الحريري كما عجزت عن انتاج زعامة بديلة او تحالفا سياسيا يقنع جمهور الحريري بمغادرة خياره والالتحاق بخيار جديد، ومن جهة مقابلة لا يزال الغموض يحيط بالموقف السعودي من عودة الحريري السياسية من بوابة الانتخابات، علما ان غياب اي اتصال او زيارة بين الحريري و السعودية وسفيرها في بيروت يوحي ان التأزم لا يزال يحكم العلاقة، خصوصا مع حملات اعلامية تستهدف فرضية خوض تيار المستقبل الانتخابات النيابية بدأتها قناة الحدث المملوكة من السعودية، وشاركت فيها وسائل اعلام وشخصيات لبنانية محسوبة مقربة من السعودية، فيما يغلب على التكهنات أن يخوض المستقبل الانتخابات بصورة انتقائية دون مشاركة الحريري شخصيا بالترشح، بل عبر مجموعة ترشيحات تعيد بناء مركز استقطاب في المدن الكبرى خصوصا بيروت وصيدا وطرابلس ولعب دور الناخب الفاعل في دوائر انتخابية يملك فيها المستقبل حضورا محوريا.
نيابيا ايضا تقدم رئيس مجلس النواب نبيه بري ترشحه لخوض الانتخابات النيابية، ليكون أول المرشحين، وقال في استقبال وفد نقابة المحامين، أنه “من غير الجائز أن نعيق، مع بداية عهد جديد، انطلاقته بتعطيل أو تأجيل أو تمديد لأهم استحقاق دستوري، وهو الأساس في تكوين السلطات وإنتاج الحياة السياسية”. مضيفا أنه “متمسك باجراء الانتخابات النيابية في موعدها، في العاشر من أيار المقبل”، لافتاً الى أن “هذا ما أبلغته لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وللحكومة”
.

