خفايا وكواليس 13-6-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يعتقد خبراء عسكريون اسرائيليون من كبار كتاب الصحف العبرية إن المقاومة تقوم بإحداث تحول في نمط تكتيكها العسكري بصورة تؤكد أنه بينما ينشغل جيش الاحتلال لمدة شهرين بكيفية التعامل مع تكتيكها السابق المتمثل بإرسال محلقات انقضاضية تلاحق الجنود والآليات تذهب المقاومة الى تنظيم هجمات بأسراب من المسيرات تقارب ال20 منها كل مرة لاستهداف تجمعات الجيش في المعسكرات الكبرى داخل الأراضي اللبنانية المحتلة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة كما حدث في يومين متتاليين تسببت خلالها الهجمات بإحراق مستودعات ذخيرة وتفجيرها والتسبب باصابة عدد من الآليات واصابة عشرات الضباط والجنود وأشار الخبراء إلى ان هذا التكتيك الجديد لا يمكن التعامل معه بالحلول التي أنفق عليها الجيش مليار دولار والتي استهدفت التعامل مع المسيرات المنفردة.
كواليس
قال مصدر دبلوماسي أن هناك خشية من أن يتعامل الحكم اللبناني مع انفتاحه على السلام كما قال رئيس الحكومة قبل يومين مشترطا تحقيق متطلبات لبنان اي الانسحاب وعودة المهجرين ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى واعادة الإعمار، بذات الطريقة التي تعامل فيها مع مسار التفاوض المباشر الذي بدأ بذات الطريقة بتعبير الانفتاح شرط تلبية المتطلبات وكانت هي ذاتها ثم تقلصت الى الانسحاب وتثبيت وقف النار ثم تم الاكتفاء بوقف النار ثم صار الموقف نسعى لوقف النار واذا لم يتحقق نذهب للتفاوض ونضعه بندا أولا للتفاوض واذا لم يتم تحقيقه نبقيه بندا أولا في كل جلسة وقال المصدر ان الاحتلال اختبر هذه الطريقة في أداء الحكم وتعامل معها بما يناسب للحصول على ما يريد وهو سوف يلتقط كلام رئيس الحكومة ليكرر الفعل نفسه، قصف وتدمير وقتل تحت شعار الدعوة لاتفاق سلام والقول لا قيمة للتفاوض دون اتفاق سلام كهدف ويبدأ المسيرة ذاتها قصف وتدمير وقتل لتخفيض سقف المتطلبات حتى يصبح وقف النار البند الأول على جدول اعمال السلام والتفاوض معا.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والماسونية والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه