البناء 13-2-26 مقدمة مانشيت
ترامب يتوقع اتفاقا نوويا جديدا مع إيران الشهر المقبل…ويلوح بالحرب مجددا
نتنياهو راض عن لقائه ترامب بعد توبيخه هرتزوغ بقسوة للتأخر في إقرار العفو
انسحاب القوات الأميركية من التنف وقلق من نية إخلال التوازن الإقليمي والداخلي
كتب المحرر السياسي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه متفائل بالتوصل الى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، ملوحا بالنتائج الوخيمة على إيران ما لم تفعل ذلك، ميفا انها يب ان تكون تعلمت الدرس من حرب حزيران، وكلام ترامب الذي يتضمن الاشارة الى ان الاتفاق المقصود سوف يكون نوويا فقط، ترافقه لهجة قاسية بحق إيران لا تشجع على الاستنتاج بأن أجواء ترامب إيجابية في مسار المفاوضات ، كما أن القبول باتفاق نووي ليس اكيدا مع تلميحات ترامب بين تصريح وصريح بأن البرنامج الصاروخي جزء من اي اتفاق، لكن بعض المصادر المتابعة لطريقة ترامب في المفاوضات، تعتقد ان ترامب يسعى الى اتفاق نووي حصريا على أن يحيل القضايا الباقية العالقة إلى اطار إقليمي يعقد في تركيا وتشارك فيه دول المنطقة باستثناء إسرائيل وهو ما يزعح نتنياهو، بينما تقول مصادر أخرى ان ترامب يعتقد بان هناك فرصة للحصول على حنائزة ايرانية في الملف النووي اذا قبل تحييد الملفات الأخرى، وأن عليه ان يغتنم الفرصة لأن البديل هو الحرب الي بات يعلم حيدا حدم المخاطر التي تترتب عليها مع عدم ثقة بالقدرة على تحقيق مكاسب أكيدة، خصوصا ان المنطقة سوف تكون عرصة لزلازل وبراكين يصعب الحد من تداعياتها ومحاصرة آثارها، ولغة التهديد التي يستخدمها ترامب هي لقطف ثمار اتفاق سوف يتهم ترامب بتقديم تنازلات لبلوغه، وهو يستعد للقول انه لولا التهديد لما تم الاتفاق.
من جهته يبدو رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو راضيا عن نتائج زيارة واشنطن ولقاء ترامب، خصوصا بعد السحال الساخن الذي دار بين ترامب ورئيس الكيان اسحق هرتزوغ، على خلفية مطالبة ترامب هرتزوغ بالعفو عن نتنياهو، وفي اليوم التالي للقاء نتنياهو بادر ترامب الى توبيخ هرتزوغ قائلا أن عليه أن يشعر بالخجل لعدم القيام بعد باصدار العفو عن نتنياهو، بينما رد هرتزوغ بأن إسرائيل لا تتلقى من الخارج تدخلات في شؤون القضاء وهي “دولة قانون ذات سيادة”.
في سورية كان إعلان القوات الأميركية عن سحب قواتها من قاعدة الأنف جنوب سورية نحو الأردن إعلان بدء مسار أمني مختلف يغيب فيه الطرف المحوري القادر على إدارة التوازنات وهندسة الاتفاقات، وسط قلق من افتتاح مرحلة من الاضطرابات الأمنية، سواء على مستوى التنافس والتجاذب التركي الإسرائيلي، أو على مستوى العلاقة بين حكومة دمشق وقوات سورية الديمقراطية، ولكن بصورة خاصة لهة استفادة تنظيم داع من هذا التغيير لصالح مزيد من التمدد
.

