خفايا وكواليس 12-5-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يقول مسؤول إقليمي يتابع مسار التفاوض الأميركي الإيراني ان الرد الايراني الذي تسبب بغضب ترامب كان مدروسا لتحقيق هذا الهدف وأن ما فكر به الإيرانيون هو تحقيق هدفين الأول تعقيد فرصة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصول على انجاز نووي قبل التسليم بخطة انهاء الحرب وفيها سعي إيراني واضح لربط هذا الهدف بالتخلي الأميركي عن المصالح الإسرائيلية من بوابة اشتراط انتهاء حروب المنطقة وخصوصا في لبنان حيث اسرائيل تواجه تحديا كبيرا ميدانيا وسياسيا يجعل التسليم بالطلب الإيراني هزيمة استراتيجية لنتنياهو وتحول القبول الاميركي الى ازمة تهز التحالف الأميركي الإسرائيلي وبالمقابل تدفع إيران ترامب للذهاب الى الصيني وعقله في هرمز والخليج وماذا يمكن أن يفعل حيث كل الخيارات مرة وإذا اعتمد كما يقال في مسابقة المليون على رأي الجمهور فالجمهور لا يريد الحرب وإذا حذف اجابتين بقي له خيار الحرب وربما يكون مفيدا له ان يلجأ الى صديق وها هو ذاهب الى بكين فربما يكون الصديق هناك؟
كواليس
أكدت مصادر سياسية لبنانية أن دولة عربية فاعلة وضعت المسؤولين اللبنانيين في صورة مسار التفاوض السوري الاسرائيلي ودعتهم الى أخذه بالاعتبار قبل التورط بأوهام التوصل الى حلول خصوصا ان ما لدى سورية ليس لدى لبنان سواء لجهة عدم قدرة اسرائيل على التذرع بالمقاومة وسلاحها وهذا يؤكد أن الامر في لبنان ذريعة مفتعلة اضافة الى ان الدعم الذي حظيت به المفاوضات السورية لتسهيل التوصل الى اتفاق اكبر بكثير مما يمكن أن يحصل عليه لبنان دوليا واقليميا ورغم ذلك بقيت السقوف الاسرائيلية سواء لجهة التموضع داخل الأراضي السوري خارج الجولان المحتل او الصلاحيات التي تريدها اسرائيل لقواتها في الأراضي والأجواء السورية فوق قدرة الحكومة السورية على الموافقة علما ان لا حجة لاسرائيل التي لم تستهدف من الحدود السورية الادعاء ان هدف هذه الامتيازات البرية والجوية هو حفظ أمنها من التهديد؟


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه