خفايا وكواليس 12-3-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
قال محللون اسرائيليون بينهم قادة عسكريون وامنيون سابقون على قنوات التلفزة العبرية إن استمرار إطلاق الصواريخ بالكثافة التي ظهرت «يعني أن تهديد حزب الله للجليل لم يُرفع بعد»، وربما يكون قد أصبح أكثر شدة وقوة، وقالوا “إذا كانت بلدات الشمال ما زالت تتعرض للصواريخ بكثافة ، فهل تحقق فعلاً الوعد بإزالة التهديد عنها؟ واسترجع المحللون ما قاله رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن العمليات العسكرية «غيّرت ميزان القوى في الشمال» وإن حزب الله «لم يعد يشكل التهديد الذي كان يمثله لبلدات الجليل». و استرجعوا كلام رئيس الأركان إيال زامير الذي سبق وقال أن الجيش «قلّص بشكل كبير قدرة حزب الله على تهديد الجبهة الشمالية» ويتساءل المحللون عن مدى الثقة بأن يؤدي التورط في عملية برية كبرى في جنوب لبنان إلى تخفيض المخاطر أو الى رفع مستواها مع ما تظهره المواجهات التي جرت في أيام سابقة على الخط الحدودي.
كواليس
يرى عدد من الخبراء الغربيين أن النقاش حول مضيق هرمز لا يتعلق بالسيطرة على المياه بقدر ما يتعلق بإمكانية تأمين مرور الناقلات. فقد كتب الخبير الاستراتيجي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنتوني كوردسمان أن «إيران لا تحتاج إلى السيطرة على المضيق لإغلاقه؛ يكفي أن تجعل المرور فيه خطراً بما يكفي لإجبار السفن على التوقف». وفي الاتجاه نفسه يقول خبير الأمن البحري في معهد واشنطن مايكل نايتس إن «الطائرات المسيّرة والألغام والصواريخ الساحلية كافية لتهديد حركة الشحن حتى لو سيطرت البحرية الأميركية على البحر». كما يشير تحليل لمركز RAND إلى أن «القوة الأميركية تستطيع إبقاء المضيق مفتوحاً نظرياً لكنها لا تستطيع منع كل هجوم على السفن». وفي ضوء هذه التقديرات يرى محللون أن الوقائع الميدانية تضعف الوعود الأميركية بتأمين العبور الكامل، لأن حماية كل ناقلة في ممر ضيق ومزدحم تبدو مهمة شبه مستحيلة. ولذلك تبدو معادلة هرمز بسيطة: إذا شعرت الناقلات بالخطر فإنها لن تعبر، وعندها يتحقق عملياً ما تحذر منه إيران حتى من دون السيطرة على المضيق وهذا ما يمنح تهديدات إيران درجة من الجدية والمصداقية
.

