خفايا وكواليس 12-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
تقول مصادر دبلوماسية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني أن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد لقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يكفي للاستنتاج بأن خيار التوصل الى اتفاق نووي مع إيران قد تغلب على خيار الحرب لأن كلام ترامب يؤكد استمرار التفاوض ومعلوم أن التفاوض يجري على الملف النووي حصرا وهنا يؤكد ترامب صلاحياته السيادية أمام الأميركيين بأنه صاحب القرار لكن هل تستمر المفاوضات حتى التوصل الى اتفاق أم أنها تستمر فقط منعا للحرب الآن ودون التوصل الى اتفاق وهذا خيار لا يمانع به نتنياهو أو ان استمرار التفاوض مؤقت لحين الاستعداد للحرب أو الاستعداد لمعادلة تفاوض جديدة تقول الملف الصاروخي والملف النووي معا أو لا استمرار للتفاوض وهذين الخيارين هما ما حمله نتنياهو إلى واشنطن ولذلك تقول المصادر الدبلوماسية ان الحكم الفعلي على نتائج زيارة نتنياهو لن يظهر إلا بعد فترة وقد يكون للجلسة التفاوضية القادمة بعض القيمة لمعرفة الاتجاه الأمريكي بين خيار التقدم التفاوضي أو خيار التلاعب التفاوضي.
كواليس
يعتقد مرجع سياسي أن بقاء التفاوض الأميركي الإيراني مدة قد تطول بما بعد الانتخابات الأميركية والانتخابات الاسرائيلية دون وضوح القرار الأميركي بالذهاب الى صفقة نووية مع ايران او التلاعب التفاوضي للعودة الى خيار الحرب بالتعاون مع أسرائيل سوف يضع المسؤولين اللبنانيين في موقف محرج في ملف حصر السلاح حيث تتراجع فرص رسم سيناريو واضح للتعامل مع حزب الله معنويا كما يكون الحال لو ذهبت الأمور للحرب الأميركية على إيران سريعا وظهرت نتائجها بصورة ترسم توازنات يمكن البناء عليها تصعيدا أو مرونة، من دون أن يكون بمستطاع السلطة الانفتاح على خيارات مرونة وتسويات مع حزب الله كما يمكن أن يحدث في حال تم الاتفاق الأميركي مع إيران، ولذلك قد يتعرض المسؤولون لضغوط أميركية تصعيد اسرائيلي وهم في حال ارتباك ما يشكل البيئة المناسبة لارتكاب الأخطاء.

