خفايا وكواليس 11-5-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
يقول مصدر دبلوماسي أن القضية في مسار التفاوض الأميركي الإيراني لم تعد رضا الرئيس الأميركي دونالد ترامب او عدم رضاه على ما يرد من ايران رغم كونه رئيس الدولة الأعظم في العالم بل في الخيارات المتاحة أمام الرئيس ترامب وهي خيارات محدودة يتراجع فيها الرهان على العودة للحرب والإصغاء الى نصائح لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والأمران موضوع انتقادات ورفض في وسط غالبية أميركية ديمقراطية وجمهورية وداخل الدائرة القريبة من الرئيس ترامب وإذا استبعد خيار الحرب وفق نصائح نتنياهو لأنه لن يغير شيئا إلا مزيد من الأضرار على إيران التي لا تسقط النظام ولا تفرض الاستسلام لكنها تستدرج ردا يصيب الخليج واسرائيل والقوات الأميركية بأضرار قد لا تحتمل يبقى خيار الانخراط التفاوض ولو بعد زيارة الصين وما يتخللها من مساع دبلوماسية أو التفكير بمغادرة المنطقة وإعلان النصر والمشكلة هي في مصير مضيق هرمز من جهة وحال الحرب المعلقة بين ايران واسرائيل بغياب القوات الأميركية واستمرار الحرب في لبنان.
كواليس
يعتقد مرجع سياسي ان الرهان على العقلانية السياسية في التعامل مع خيار التفاوض اللبناني في واشنطن يحتاج إلى اكتشاف الرأي العام اللبناني لعقم مسار التفاوض خصوصا في فرض وقف إطلاق النار الذي يقيل للبنانيين انه سوف يكون قبل التفاوض ثم سيكون من ثمرات التفاوض وبدون وقف إطلاق النار لن يحظى خيار التفاوض بأي تأييد شعبي وسياسي فكيف إذا كان المطلوب بموجب التفاوض فتح النار في الداخل اللبناني على طرف لبناني بما يعادل حربا أهلية بينما يتم الترويج للتفاوض تحت حجة حقن الدماء وتخفيف الخسائر في الأرواح والأرزاق و وإن اللبنانيين الذين يتريثون للنظر في كيف يمكن للتفاوض إيقاف الحرب الخارجية لن يتريثوا في رفض التفاوض اذا كانت نتيجته إضافة حرب داخلية للحرب الخارجية؟


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه