مقدمة مانشيت 11-2-26 البناء
نتنياهو للتحذير من اتفاق نووي مع إيران…والمعارضة تتحدث عن اسباب انتخابية
ترامب يطمئن: جولة المفاوضات الأسبوع المقبل …وإيران بلا نووي وصواريخ
قاسم: قررنا صرف الإيواء ل3 شهور ولبنان لن يكون معبراً نحو الهيمنة والهزيمة
كتب المحرر السياسي
يبدأ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم في واشنطن محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارة مستعجلة على ايقاع قبول أميركي بالتفاوض مع إيران عنوانه شروط إيرانية، تضمنت معادلة “تفاوض ثنائي غير مباشر في مسقط محصور بالملف النووي”، بعد شد وجذب على إيقاع قرع طبول الحرب توجتها معادلة واشنطن، كل شيء أو لاشيء، ما يعني التفاوض على النووي والصاروخي والتحالفات والمعارضة الداخلية، أو لا مفاوضات، وجاء الجواب الإيراني، فليكن لا شيء إذن، أي لا مفاوضات ما يعني فتح الباب للحرب، قبل أن تتراجع واشنطن بذريعة النزول عند رغبة حلفائها في المنطقة الذين أهرقت ماء وجوههم بدعمها الوقح لحرب الإبادة الاسرائيلية في غزة، ولم تأبه لأرائهم وطلباتهم ولا لانعكاسات هذه الحرب على أوضاعهم الداخلية، ليفهم نتنياهو إن الخطوة الأولى لصالح إخراج ملف السلاح الصاروخي لإيران وتحالفاتها مع قوى المقاومة ليست للتفاوض، وقد صارت اسرائيل بعد حرب حزيران الماضي مع إيران تضع الصواريخ الايرانية في مرتبة متقدمة على الملف النووي الإيراني، لكن في تل أبيب رواية مختلفة للمعارضة الإسرائيلية التي تستغرب حديث نتنياهو عن وظيفة الزيارة الاستراتيجية والامنية العالية، واستبعاد كل المسؤولين المعنيين بالأمن والاستراتيجيات والحرب عن الوفد والصرار على سفر نتنياهو منفردا تراه المعارضة تأييدا لشكوكها بأن الزيارة انتخابية يسعى نتنياهو فيها الى ابتزاز ترامب بهذه الرواية الاسرائيلية للحصول على ضمانات أكثر قوة بالضغط لتأمين العفو الذي وعده به ترامب واطلاق مواقف تشجع الرأي العام الاسرائيلي على مساندة نتنياهو انتخابيا بوجه معارضيه.
أميركيا لا يبدو ترامب مستعجلا لحسم موقفه فهو من جهة يؤكد أن الجولة القادمة من المفاوضات سوف تجري الأسبوع المقبل، ومن جهة موازية يعود إلى الحديث عن إيران دون نووي ودون صواريخ، لكن مع اضافات استدراكية، مثل في النهاية سيكون هناك حل لموضوع الصواريخ، او الاشارة الى ان الأولوية هي منع امتلاك إيران سلاحا نوويا، والقول إن إيران تبدي جدية في التفاوض.
في لبنان اطلق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم سلسة مواقف في حفل تأبيني للقيادي الراحل في “حزب الله” علي سلهب “الحاج مالك”موضحًا أنّ “ المقاومة أنقذت لبنان وإذا أرادت الدولة اللبنانية أن تقوي نفسها وأن تبني مستقبل أجيالنا فهي تحتاج إلى المقاومة سندًا لها، لأنها لديها خبرة وإرادة وهذا يجعل مسؤولية على الدولة لترى كيف تكون المقاومة إلى جانبها وكيف سيستفيدون من قدراتها”. واعتبر أنّ “كل المنطقة تُصاغ اليوم على قياس الهيمنة الأميركية الإسرائيلية، ولبنان لن يكون معبراً نحو هذه الهيمنة والهزيمة”. وقال أن “إسرائيل اليوم أضعف من أي وقت مضى، لأن لا قيمة لها من دون أميركا ولأنها لم تتمكّن من الحسم، وموقعها دولياً أصبح سيئاً، وذلك دليل على أنها في طور التراجع”، و”أميركا أيضاً اليوم أضعف من أي وقت مضى، فهي لا تراكم إنجازات بل أعداء وشعوب لا تريدها”.وختم الشيخ قاسم بالقول “أننا معنيون بأن تبقى إسرائيل بلا حدود وبلا استقرار، ونفسُ صمودنا وصمود الفلسطينيين منعٌ لتحقيق أهداف إسرائيل”
.

