خفايا وكواليس 11-2-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
قالت مصادر دبلوماسية اقليمية تتابع المسار التفاوضي الأميركي الإيراني أن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الصواريخ الايرانية عشية زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لواشنطن ولقائه ترامب لا يمكن تفسيره استجابة لطلب نتنياهو بإدراجه في المسار التفاوضي في مسقط كشرط لاتفاق اميركي ايراني لان الاستجابة تكون اقوى بالإعلان عن الاتفاق مع نتنياهو بعد اللقاء به والكلام قبل اللقاء يقطع الطريق على تصوير نتنياهو لترامب بصورة من تراجع عن مطلبه الخاص بالصورايخ والقول ان التفاوض يجري حول الملف النووي لكن لاحقا هناك مجال للبحث بالبرنامج الصاروخي وهذا ما كان إطار الصيغة التي طرحتها أنقرة حول المفاوضات الاقليمية واشترطت ايران لعقدها ان تأتي عقب اتفاق نووي أميركي إيراني وهو ما ترفضه اسرائيل كليا.
كواليس
توقفت جهات غربية أمام كلام وزير خارجية تركيا حاقان فيدان عن صعوبة أن تبقى تركيا خارج السباق النووي ما لم يتم ضبط الاستقرار الإقليمي في ظل سباق تسلح يحتمل أن يتحول الى سباق نووي سريعا ورأت هذه الجهات في الكلام التركي دفعا للتوصل الى اتفاق نووي اميركي ايراني وتحييد أي قضايا يمكن أن تعقد المفاوضات كتلك التي تقترحها إسرائيل رغم أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سوف يوظف كلام فيدان للحديث عن قلق استراتيجي اسرائيلي يستدعي تصرف أمريكا بقوة لكن الجهات الغربية تقول إن الموقف التركي يخدم المنطق الأميركي القائل تعالوا ننتهي من الملف النووي وعندها نعود نحن والأتراك والسعودية وآخرين لبحث القضايا الاقليمية ومنها البرنامج الصاروخي وهذا ما يرفضه نتنياهو كليا
.

