خفايا وكواليس 1-5-26 البناء
خفايا وكواليس
خفايا
تقول مصادر أميركية أن تداول وسائل الاعلام الأميركية لفرضية القيام بعمل عسكري كبير ضد إيران يأتي بطلب من البيت الأبيض بعدما قرر الرئيس دونالد ترامب الأخذ بنصائح مستشاريه الذين يتابعون الوضع داخل إيران والذين افادوا انه كلما ارتفعت وتيرة ونبرة التهديد بعمل عسكري ارتفع سعر صرف الدولار مقابل العملة الايرانية وانه كلما بدا أن المفاوضات جدية وتفتح طريق التوصل إلى تفاهم تراجع سعر الدولار وتحسنت العملة الايرانية وان ترويج لغة الحرب والتهديد هي الوصفة المثلى لزيادة الضغوط الاقتصادية التي لم تحقق بعد ما هو متوقع في إجبار القيادة الإيرانية على تقديم تنازلات بينما يقول محللون اقتصاديون ينتقدون هذه التهديدات أن أثر هذا التهديد على سعر برميل النفط أشد قوة من تأثيرها على الموقف الإيراني وعلى الاقتصاد الإيراني ويشيرون الى ان برميل النفط سجل سعر 126$ بسبب هذه التهديدات وقد يخترق حواجز جديدة إذا تواصلت لغة التهديد وبصورة أشد اكثر اذا نفذت التهديدات.
كواليس
يقول مصدر سياسي بارز أن قدرة رئيس الجمهورية على المضي قدما بخيار التفاوض المباشر في الظروف الراهنة دون التزام اسرائيلي بوقف الاعتداءات وتثبيت وقف إطلاق النار مشروطة بضمان تأييد كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ومؤسسة الجيش ويعتقد أن المواقف الصادرة والأجواء المحيطة بمواقف كل من بري والجيش تقول بالعكس وتحسم الأمر باعتبار مسار التفاوض وفق الوصفة الأميركية لا أفق له لأنه سوف يؤدي الى انفجار العلاقة بالرئيس بري إلى ما هو أكثر علنية وصلابة وخسارة القدرة على تحريك الجيش الذي وجه رسائل واضحة لجهة عدم استعداده لتنفيذ قرار التورط بمواجهة داخلية كما يتضمن الطلب الأميركي.


أحسنت النشر والقول – سلام غزة و القدس عليكم - العزة والنصر حليف محورالمقاومة وحلفاءها والذلة والعار لمحور الشر وجماعة أبستين (امريكا و بريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر والامارات و دول الناتو والصهيونية و أسرائيل) وحلفاءه
الجيش اللبناني الذي يتلقى رواتبه او جزء منها من أمريكا لايؤتمن جانبه ولا جانب قيادته مهما زعمت من وطنيتها لأنه يمكن عزلها في طرفة عين كما فعل ترامب مع أركان قيادة جيشه والإتيان بقيادة مطواعة تنفذ مايطلب منها ولو على حساب الوطن والشعب.